اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ١٥ أب ٢٠٢٦
سمير القضاة*
كانَ لقاءً مؤجَّلًا،
مثل كل الأشياء العظيمة،
مثل هدفٍ في الدقيقة التسعين.
كنا نركض طوال السنين،
من دون أن نعرف الطريق إلى الشِّباك،
شاهدنا الكثير من البطولات،
والآن جاء دورنا لنلعب.
ستظل عيناكِ فرصةً للشعر،
ليجدد على بشرته،
بوتوكس وفيلر للاستعارات والمجاز،
وشغفًا يقفز عن المألوف،
وطائرةً تتسلى بين عمّان والرباط.
لا تكشّر المرأةُ عن أنيابها،
إلا إذا كانت جميلة،
أنتِ فاتنةٌ جدا،
ولحمي طريٌّ للغاية.
هل تعرفين الفارق بين الدهشةِ واللهفة؟
إنه الزمن الفاصلُ بين ومضةِ العيون الخضر،
وذبحتي الصدرية،
لا تطلبي سيارةَ الإسعاف،
فليس من مصلحة الشهيد،
أن ينجو من حتفِه.
كان زمانا انعزاليا،
يؤمن بتقيةِ آلِ البيت،
الآن صرتُ أنا الخليفة،
وصاحبَ الزمان،
فانزعي عنكِ خمارَ الخوف،
وحرّضي الناسَ على القتال،
فالبرتغاليون وصلوا إلى وادي المخازن،
وسأحاربهم من أجلك.
يا بلاد العُدوة،
هَدْهِديها قبل النوم،
نيابةً عني،
أما أنا فلن أنام،
حتى أراها قادمةً من جبال أطلس،
إلى بلاد السرو،
قبل نهاية الوقت المستقطع،
من كذبةِ العمر الطويل.
*شاعر أردني













































