اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٦
د. مقبل بن جديع
وانا اشاهد التراشق الاعلامي الكبير في حجمه وتأثيرة والقليل في فوائده، والذي يطل علينا يومياً عبر البرامج الرياضية السعودية، حول التباين في دعم الاندية وادعاء المظلومية والهدر المالي على صفقات اللاعبين الأجانب. اجد نفسي في حيرة واستغراب من الجهات المسئولة عن الرياضة السعودية الذين لم يتدخلوا لوقف مثل هذا التراشق، خصوصاً ان الحل بسيط ولا يحتاج اكثر من الشفافية.
فالشفافية امر مطلوب وركن اساسي من اركان الحوكمة التي تطبقها الوزارة والمنظمات الرياضية، فكيف للوزارة والجهات الاخرى المالكة للاندية مثل صندوق الاستثمارات العامة وأرامكو وغيرها، ان تسمح لإدارات الاندية ان تعمل وتستمر في العمل من دون تقديم قوائمها المالية والافصاح عن مداخيلها ومصروفاتها طوال السنوات الماضية.
وقد تكون اندية الصندوق اعطت الجميع بارقة امل في ان الشفافية ستكون هي عنوان المرحلة، وذلك عندما اعلنت عن قوائمها المالية قبل حوالي ثلاث سنوات، لتتوقف بعدها عن النشر، اذا استثنينا نادي واحد استمر حتى الموسم الماضي في الاعلان عن مداخيله ومصروفاته ووضعه المالي بشكل جيد.
والحل من وجهة نظري، يكمن في الشفافية ، حيث ينبغي ان تجبر كل جهة انديتها التي تملكها بالاعلان عن القوائم المالية الخاصة بكل نادي، فأندية الوزارة واندية الصندوق واندية الشركات مطالبه جميعها بأن تعلن عن قوائمها امام الجميع، كي تكون الصورة واضحة والشفافية عالية. كما ينبغي من الجهات التنظيمية للمسابقات الرياضية مثل الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة دوري المحترفين، ان تطبق نظام اللعب المالي النظيف كي تضمن عدالة المنافسة للمسابقات الرياضية، كما هو حاصل في المسابقات الاوربية التي تحرص جيداً على عدالة المنافسة ونزاهة اللعبة.










































