اخبار لبنان
موقع كل يوم -لبنان الكبير
نشر بتاريخ: ٤ أذار ٢٠٢٦
لا يزال الغموض يلفّ المهام الموكلة إلى المستهدفين وسبب قدومهما من لبنان باتجاه سوريا، عقب الغارة التي نفذتها مسيّرة إسرائيلية منذ أيام شرقي لبنان على الحدود السورية، مستهدفة سيارة في منطقة مجدل عنجر القريبة من الحدود اللبنانية السورية. وتبيّن أن السيارة المستهدفة هي سيارة أجرة من نوع 'هيونداي تاكسون'، فيما كان المستهدفان عنصرين في حركة 'الجهاد الإسلامي'، وفق مزاعم الجيش الإسرائيلي، بينما لم تعلّق الحركة على الاستهداف، لتبقى تفاصيل العملية وملابساتها محل تساؤل.
وتقول مصادر فلسطينية مطلعة، في حديث مع موقع 'لبنان الكبير'، إن المستهدفين ينتميان إلى حركة 'الجهاد الإسلامي' في سوريا، وهما محمد سعيد عكاوي (أبو علي)، من أبناء مخيم اليرموك – حي المغاربة، ووسيم محمد حسن أبو قصي، من عشيرة السمكية ومن سكان مخيم سبينة في ريف دمشق.
ووفق معلومات المصادر نفسها، فإن الشابين غير معروفين على نطاق واسع لدى عناصر 'الجهاد الإسلامي' في لبنان، بل ينشطان في الجناح العسكري للحركة، 'سرايا القدس'، في سوريا.
وترجّح المصادر أنهما كانا ينقلان رسائل معينة بين قيادات الحركة، ولذلك انتقلا من سوريا إلى لبنان ثم عادا مجددًا.
وفي ختام حديثها مع 'لبنان الكبير'، تعتبر المصادر أن نشاط الشابين لم يكن في لبنان، بل كان في سوريا خلال حرب غزة، من تنسيق ودعم وتقديم خدمات.
وبالتوازي مع استهداف عناصر 'الجهاد الإسلامي'، تواصل إسرائيل تنفيذ ضربات مركّزة ضد كوادر في 'حزب الله' ومناصرين له، في مختلف الأراضي اللبنانية، لمنعه من إعادة بناء قوته. ولا تقتصر هذه العمليات على شخصيات قيادية، بل تشمل أيضًا عناصر يُشتبه في قيامهم بأدوار تنسيقية أو لوجستية، كما تمتد أحيانًا إلى أفراد على صلة بحركة 'حماس'.











































































