اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
وجهت لجنة الأساتذة المتعاقدين بالساعة في الجامعة اللبنانية، رسالة إلى رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة، دعت فيها الى موقف نقابي موحّد دفاعًا عن الجامعة وأساتذتها، واشارت الى انه في هذه اللحظة المفصلية التي يمر بها ملف تفرغ الأساتذة المتعاقدين، وبعد أكثر من اثني عشر عامًا من الانتظار والمراجعات والتحركات، نتوجه إلى رابطة الأساتذة المتفرغين وإلى جميع الزملاء الأساتذة، انطلاقًا من إيماننا بأن قضية الجامعة وأساتذتها مسؤولية مشتركة، وأن ما يجمع أبناء الجامعة أكبر من أي اختلاف في المواقع أو الأدوار.
وقالت اللجنة، في بيان، إنّ قضية التفرغ ليست قضية المتعاقدين وحدهم، بل هي قضية الجامعة اللبنانية واستقرارها الأكاديمي ومستقبلها. وبعد أن بلغ الانتظار مداه، لم يعد المطلوب مجرد التأكيد على أهمية الملف، بل ترجمة الحرص على الجامعة ومصلحة أساتذتها إلى موقف نقابي عملي وقادر على التأثير، يدفع باتجاه إقرار الملف كاملًا، بما يشمل جميع الأسماء المستوفية للشروط.
وأشارت إلى أنّه من هنا، نتطلع إلى أن تقوم الرابطة، انطلاقًا من دورها ومسؤوليتها النقابية، باتخاذ ما تراه مناسبًا من خطوات ومواقف، وصولًا، إذا اقتضت الضرورة، إلى الإضراب والتوقف عن التدريس والأعمال الأكاديمية، بما يشكل ضغطًا جديًا لإنهاء التأجيل وإقرار الملف بصورة نهائية.
وختمت: لقد أثبت المتعاقدون والمتفرغون أنهم جميعًا جزء أساسي من الجسم الأكاديمي للجامعة، واليوم تحتاج الجامعة إلى أن يترجم هذا التكامل إلى موقف واضح يؤكد أن إنصاف الأساتذة وحماية الجامعة مسؤولية لا تحتمل مزيدًا من التأجيل.إنها لحظة يمكن أن تؤسس لصفحة جديدة عنوانها التضامن والتكامل ووحدة الموقف... فالجامعة أقوى عندما يتكامل أساتذتها، ومصلحة الجامعة تجمعنا جميعًا.











































































