اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
يواصل المستوطنون توسيع سيطرتهم على أراضي شرق قريوت جنوب نابلس، حيث شرعوا اليوم الخميس بتسييجها تمهيدًا لتحويلها إلى بؤرة استيطانية بعد تهجير أصحابها.
واستولت مجموعة من المستوطنين منتصف الشهر الماضي على عدة بركسات شرق قريوت بعد طرد الفلسطينيين منها، وبدأت بنقل أثاث ومستلزمات للاستيطان فيها.
وقال رئيس مجلس قروي قريوت جنوبي نابلس، نضال البوم، إن اعتداءات المستوطنين تحولت من هجمات متفرقة إلى مخطط منظم للسيطرة على أراضي المواطنين وفرض واقع استيطاني جديد بالقوة.
وأوضح أن المستوطنين أقاموا منذ 7 أكتوبر 2023 ثلاث بؤر رعوية جديدة على أراضٍ خاصة، بالتزامن مع عمليات تجريف واقتلاع أشجار وشق طرق استيطانية لربطها بالمستوطنات المحيطة.
وقال البوم إن غالبية أراضي قريوت تقع ضمن المناطق المصنفة “ج”، ما يجعلها عرضة للمصادرة والتجريف ومنع الأهالي من الوصول إليها.
وأشار إلى أن الاعتداءات تشمل اقتلاع أشجار الزيتون، والاقتراب من المنازل، وإطلاق النار، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بهدف تهجيرهم.
من جانبه حذر الناشط بشار القريوتي، من أن الواقع الاستيطاني في بلدة قريوت، أصبح داخل المنازل الفلسطينية وبين الأحياء التي باتت تتعرض يومياً لاعتداءات وجرائم ممنهجة واستهداف للسكان.
ودعا القريوتي كل الجهات الرسمية والحقوقية للتحرك السريع والحضور للميدان للاطلاع على الواقع المرير الذي تمر به قريوت وجالود.
ونبه إلى أن ما يجري يمهد لارتكاب المستوطنين جرائم متزايدة بحق المواطنين وأهالي قريوت، انطلاقا من المناطق التي باتوا يسيرطون عليها وحولوها إلى بؤر استيطانية.

























































