اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شمس نيوز
نشر بتاريخ: ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، بأنّ المنتدى الاقتصادي العالمي ألغى مشاركته في اجتماع 'دافوس'، استناداً إلى 'أكاذيب وضغوط سياسية' مارستها 'إسرائيل' ووكلاؤها والمبرّرون لها في الولايات المتحدة.
وفي منشور باللغة الإنكليزية عبر منصة 'إكس' للتواصل الاجتماعي، أوضح عراقتشي أنّ أعمال العنف الأخيرة في إيران فرضت على السلطات الدفاع عن الشعب في مواجهة 'إرهابيين مسلحين وعمليات قتل'، مشيراً إلى أنّ عمليات الشغب المسلح حظيت بدعم علني من جهاز 'الموساد' الإسرائيلي.
وانتقد عراقتشي 'المفارقة الصارخة'، لافتاً إلى أنّ إبادة 'إسرائيل' للفلسطينيين، والتي أودت بحياة 71 ألف شخص، لم تدفع المنتدى الاقتصادي العالمي إلى إلغاء أي دعوة لمسؤولين إسرائيليين.
وذكّر بأنّ رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ شارك في 'دافوس' مطلع كانون الثاني/يناير 2024، على الرغم من مواجهته اتهامات جنائية في سويسرا على خلفية الحرب على غزّة.
وختم عراقتشي بالقول: 'إذا أراد المنتدى الاقتصادي العالمي التظاهر باتخاذ موقف أخلاقي مزعوم، فذلك حقه، لكن كان ينبغي عليه على الأقل أن يكون متسقاً في هذا الموقف. إن هذا الكيل الفاضح بمكيالين لا ينقل سوى الانحطاط الأخلاقي والإفلاس الفكري'.
وأكد أنّ من حق الناس معرفة الحقيقة والحكم بأنفسهم.
الخارجية الإيرانية تدين اتهامات الأرجنتين لحرس الثورة: غير قانونية وخاضعة لضغوط إسرائيلية
وفي سياق منصل، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الإثنين، 'الإجراء غير القانوني الذي اتخذته الأرجنتين بتوجيه اتهامات باطلة إلى جزء من حرس الثورة'، معتبرة إياه إجراء يستهدف أمن طهران ومصالحها الوطنية.
وشددت الوزارة على أن القرار 'المخالف للأعراف وللقانون الدولي الذي اتخذته حكومة الأرجنتين متأثّر بالإيحاءات والضغوط التي يمارسها الكيان الصهيوني المحتل والمرتكب للإبادة'.
واعتبرت إيران أن هذا القرار لا يوجّه ضربة خطيرة إلى العلاقات الثنائية بين الأرجنتين وإيران فحسب، بل يُنشئ 'سابقة خطيرة في العلاقات الدولية'، مردفة أن حكومة الأرجنتين 'تتحمل مسؤولية ما يترتّب عليه من تبعات قانونية وسياسية'.
وقالت الوزارة إن 'الإصرار المتواصل لبعض الأوساط المرتبطة بالكيان الصهيوني في الأرجنتين على توجيه الاتهامات إلى إيران بشأن حادثة التفجير المشبوهة لمركز الجالية اليهودية في الأرجنتين عام 1994'، كما أن 'الكشف عن نماذج واضحة من الفساد وممارسة النفوذ في الملف القضائي'، بل وحتى 'اغتيال القضاة المعنيين خلال العقود الثلاثة الماضية، الأمر الذي أدى إلى عدم التوصّل إلى نتائج في التحقيقات'، كل هذا يدلّ على وجود إرادة سياسية - أمنية في الأرجنتين تهدف إلى 'تحريف الوقائع والتستّر على الحقائق في هذا الملف'.
وأضافت الوزارة أن هذا يدل كذلك على 'منع انكشاف حقيقة ما جرى، ولو على حساب التشكيك في استقلالية وكفاءة الجهاز القضائي الأرجنتيني'.
ووصفت الوزارة الحملة 'التي تقودها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المرتكب للإبادة' بـ 'الدنيئة'، معتبرة أن المساعي لدفع الدول إلى تصنيف القوات المسلحة الإيرانية، 'لن يكون لها أي تأثير على عزيمة حرّاس الوطن في الدفاع عن إيران وصون أمنها الوطني'.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن حرس الثورة يستمد شرعيته من الدستور ومن إرادة الشعب الإيراني، وسيواصل أداء واجبه في 'حماية استقلال البلاد ووحدة أراضيها وأمنها الوطني بكل اقتدار وعزّة'.
يُشار إلى أن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، كان قد أصدر أول من أمس، مرسوماً أعلن بموجبه قوة القدس التابعة لحرس الثورة في إيران وثلاثة عشر شخصاً مرتبطين بها ما يسمى 'منظمات وأفراداً إرهابيين'، فارضاً حظراً عليهم.
كما ذكّر مرسوم ميلي بأن البلاد كانت في تسعينيات القرن الماضي 'ضحية لعمليات نفذتها هذ القوة'، من بينها 'الهجوم على السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس عام 1992، والهجوم على المركز اليهودي 'آميا' عام 1994'، على حد زعمه.

























































