اخبار سوريا
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ١٦ أيلول ٢٠٢٦
في لقاء جمعه مع الصحفيين عقب عودته من زيارة سوريا، حاول وزير الخارجية التركي هاكان فيدان توصيف الأخطار التي تحيط بهذا البلد واضعا إسرائيل في مقدمة الدول الساعية إلى زعزعة استقراره.
وقال فيدان إن إسرائيل تمثل التهديد الأكثر قدرة على جر سوريا إلى حالة من عدم الاستقرار معتبرا أن استمرار سياساتها تجاه دول المنطقة يعرقل مسار الاستقرار الذي تسعى إليه دمشق.
ووفقا لوكالة 'الأناضول' التركية، قال فيدان: 'إسرائيل لا تحبذ كثيرا أن تكون الدول المجاورة قوية ومستقرة، وهي ترى في ذلك تهديدا لها. ولذلك تنفذ أعمالا مزعزعة للاستقرار تجاه هذه الدول في الوقت الذي تريد فيه سوريا العيش بسلام'.
وأضاف فيدان: 'هل ستعترف إسرائيل بهذا النهج في مرحلة ما، وتقبل العيش بسلام مع المنطقة، أم أنها ستواصل سياساتها العدوانية، وستصبح أكثر عزلة داخل المجتمع الدولي'.
واستدل الوزير التركي على بدء عودة الحياة إلى طبيعتها في سوريا من خلال إقامته في دمشق خلال زيارته الأخيرة التي استمرت يومين، حيث عد ذلك مؤشرا على بدء عودة الحياة إلى طبيعتها في سوريا التي شهدت خلال الفترة الماضية تطورات سياسية واقتصادية، كما قال.
واعتبر فيدان أن إخراج سوريا من قائمة العقوبات 'أزال العوائق أمام الاستثمارات الاقتصادية تماما مثل الأهمية الناتجة عن إخراجها من قائمة الدول الراعية للإرهاب'. وأشار إلى الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها في حال توفر الاستقرار الذي ترتبط به التطورات الاقتصادية في البلاد بصورة مباشرة، مؤكدا أن البلاد بحاجة إلى الوقت لتحقيق الأفضل.
وشدد وزير الخارجية التركي على سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه دول المنطقة ونظرة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إليها باعتبارها تهديدات، مشيرا إلى أن إسرائيل تستمد قوتها من ضعف دول المنطقة، حيث أن استمرار استهداف القدرات السورية يضر بالسياسات الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتطورات الإيجابية في سوريا.
وأكد فيدان أن الهجمات الإسرائيلية على سوريا 'تدعم تنظيم الدولة الإسلامية بطريقة غير مباشرة'، مضيفا أنها تلحق الضرر بمسار بناء الدولة السورية.
المصدر: الأناضول




































































