اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
استقبل وزير الإعلام بول مرقص في مكتبه في الوزارة، سفيرة النروج هيلدي هارالستاد، وعرضا الأوضاع العامّة والجهود الدّبلوماسيّة لوقف الحرب.
كما التقى نقيب المحامين السّابق ناضر كسبار، الّذي حذّر بعد اللّقاء من أنّ 'الوضع الدّقيق في البلد لا يحتمل مواقف قد تؤدّي إلى فتنة أو أي شكل من أشكال التحريض الطّائفي أو المناطقي'. وأوضح أنّه 'تمّ البحث أيضًا في موضوع صلاحيّات وزير الإعلام'، مشيرًا إلى أنّ 'الوزير لا يملك صلاحيّة استدعاء وسيلة إعلاميّة إلى التحقيق، نظرًا لوجود مبدأ فصل السّلطات، وأنّ صلاحيّات وزير الإعلام محدّدة وواضحة'.
ولفت إلى أنّ 'هذه الصّلاحيّة تعود حصرًا إلى القضاء، الّذي يملك وحده حق الاستماع إلى الوسائل الإعلاميّة والتحقيق معها، واتخاذ الإجراءات المناسبة في هذا الشّأن'، داعيًا جميع من يحبّ هذا البلد إلى 'مقاربة مختلف القضايا بموضوعيّة، وعدم التعامل مع الأوضاع بأساليب استفزازيّة'. وشدّد على وجوب أن 'تتقيّد الكتابة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالضّوابط ضمن حدود القانون'.
وركّز كسبار على أنّ 'قضايا المطبوعات هي كلّ جرم يُرتكب بواسطة وسيلة إعلاميّة مطبوعة أو مرئيّة أو مسموعة مثل التلفزيون أو الإذاعة أو الصّحف والمجلّات. أمّا القضايا الأخرى فلا تندرج ضمن هذا الإطار'، مبيّنًا أنّ 'وفق المادّة 28، لا توقيف احتياطيًّا في قضايا المطبوعات، بينما يمكن اللّجوء إلى التوقيف الاحتياطي في القضايا الأخرى، مثل الكتابة على 'فيسبوك' أو 'تويتر'، إذ تعتبر هذه القضايا جزائيّة عاديةّ وليست من قضايا المطبوعات'.
وأكّد أنّ 'حرية التعبير مقدّسة، ولا يجوز كبت الحرّيّات، لكن يجب أن تمارَس هذه الحرّيّة لخدمة المنفعة العامّة والأهداف الإنسانيّة والوطنيّة، لا بهدف الذّم والقدح والتشهير أو التهديد'.
واستقبل مرقص أيضًا مدير كليّة العمارة والفنون الجميلة في الجامعة اللّبنانيّة- الفرع الثّاني برنارد غصوب، الّذي سلّمه درعًا على شكل أرزة على نيّة السّلام.
كذلك التقى مسؤول برامج الاقتصاد والمعلومات في مكتب 'اليونسكو' الإقليمي جورج عواد، للبحث في الخطوات العمليّة لدعم وحدة التحقّق من الأخبار في وزارة الإعلام.
إلى ذلك، أجرى مرقص اتصالات بعدد من المصوّرين الّذين أُصيبوا أثناء تغطيتهم الحرب الرّاهنة، ومن بينهم علي حاجو وعيسى الطفيلي وهيثم الموسوي.
واتصل أيضًا برئيس الجامعة اللّبنانيّة بسام بدران، معزّيًا باستشهاد مدير كليّة العلوم- الفرع الأوّل حسين بزي، والأستاذ في الكليّة مرتضى سرور.











































































