اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع 'العلماء المسلمين' اجتماعها الدوري، بحثت خلاله آخر التطورات والمستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية.
وفي بيان صدر عقب الاجتماع، رحّب التجمع بالإفراج عن الأسرى اللبنانيين الخمسة، معتبراً أن الخطوة تحمل أهمية إنسانية ووطنية، لكنه شدد على أنها لا ترقى إلى مستوى الإنجاز الكامل.
وطالب بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين اللبنانيين من دون شروط، إلى جانب وقف الاعتداءات 'الإسرائيلية' والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
وأدان التجمع استمرار القصف 'الإسرائيلي' على لبنان، معتبراً أن سياسة التدمير الممنهج تشكل انتهاكاً للسيادة اللبنانية وللقرارات والمواثيق الدولية.
ودعا السلطة اللبنانية إلى مراجعة خياراتها، والعودة إلى ما وصفه بالخيار الأكثر قدرة على حماية لبنان، والقائم على التعاون والتكامل بين الدولة والجيش والمقاومة ضمن إطار وطني، بما يعزز قدرة البلاد على حماية أرضها وشعبها وسيادتها.
وفي ما يتعلق بقطاع غزة، دان البيان استمرار العدوان 'الإسرائيلي'، مشيراً إلى استشهاد فادي علي سعيد العبادلة، أحد عناصر سرايا القدس، في شمال خان يونس.
واعتبر التجمع أن الحادثة تمثل انتهاكاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار، ودليلاً، على استمرار 'إسرائيل' في عملياتها العسكرية رغم الاتفاقات، في ظل الصمت الدولي تجاه ما يجري بحق الفلسطينيين.
كما استنكر التجمع استشهاد الشاب إبراهيم الهندي بعد اعتقاله فجر اليوم عند باب العامود في القدس المحتلة، معتبراً أن الحادثة تندرج في إطار سياسة الإعدام الميداني والقتل خارج نطاق القانون، والتي قال إنها تشكل انتهاكاً للقوانين والمواثيق الإنسانية والدولية.
وتطرق البيان أيضاً إلى القصف الأميركي الذي استهدف حفل زفاف في منطقة كوهستك الإيرانية، واصفاً الحادثة بأنها 'جريمة حرب' تستوجب إدانة دولية ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكداً أن مثل هذه الاعتداءات، لن تدفع إيران إلى التراجع عن موقفها أو التخلي عن الدفاع عن سيادتها وشعبها وأرضها.
وفي ختام بيانه، دعا تجمع 'العلماء المسلمين' إلى توسيع الموقف العربي والإسلامي والدولي الرافض للاعتداءات الأميركية و'الإسرائيلية' المتواصلة في المنطقة، والعمل على توحيد الطاقات والإمكانات دفاعاً عن السيادة والكرامة والحقوق، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.











































































