اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
تتواصل في لبنان الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار ومواكبة تداعيات الحرب، إلى جانب تحركات تهدف إلى حشد الدعم الدولي، مع تركيز خاص على تقديم المساعدات الإنسانية للعائلات المتضررة والنازحة، وخصوصاً في منطقة الجنوب.
في هذا السياق، توجه رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى الولايات المتحدة، حيث بدأ زيارته من نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويتضمن جدول أعماله إلقاء كلمة لبنان، بالإضافة إلى عقد سلسلة لقاءات ثنائية مع قادة ومسؤولين دوليين، بحسب بيان صادر عن رئاسة الحكومة.
بعد نيويورك، ينتقل سلام إلى واشنطن للالتقاء بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بالإضافة إلى المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، فضلاً عن لقاء عدد من المسؤولين الأميركيين والدوليين، حيث تأتي هذه اللقاءات في إطار المساعي اللبنانية لتأمين الدعم الدولي وطرح القضايا السياسية والاقتصادية المتعلقة بمرحلة الاستقرار والتعافي، في ظل استمرار تأثيرات الحرب وضرورة تعزيز قدرة مؤسسات الدولة على تلبية حاجات المواطنين.
على الصعيد الإنساني، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد خلال زيارتها إلى روما أهمية الدور الذي تلعبه إيطاليا والمجتمع الدولي في مساعدة لبنان على الانتقال من مرحلة الطوارئ إلى التعافي، من خلال دعم الأسر النازحة لمساعدتها على استعادة مصادر رزقها.
وأوضحت السيد أن تحالف «متجذرون من أجل لبنان» جمع منذ تأسيسه في مايو الماضي نحو 338 ألف دولار من التبرعات التي ستُخصص مباشرة للأسر التي تم التحقق من أهليتها، مع إعطاء أولوية لمن هم من كبار السن، وذوي الإعاقات، والأسر التي ترعى أطفالاً، إضافة إلى الأسر التي تعولها نساء.
وتأتي هذه المبادرات في إطار مساهمة إيطالية أوسع في الاستجابة الإنسانية، حيث خصصت روما 10 ملايين يورو لدعم المتضررين في لبنان، إلى جانب تقديم 30 طناً من المساعدات العينية التي تشمل أدوية، مواد غذائية، ومستلزمات صحية، ما يعكس استمرار الدعم الدولي للبنان في مواجهة تداعيات الأزمة.
من جهة أخرى، رفض النائب آلان عون توصيف اتفاق الإطار بالفشل، مؤكداً أن «(حزب الله) لا يحق له إصدار حكم بالفشل قبل أن تحظى الدولة بحقها الحصري في السلاح». وأضاف في مقابلة تلفزيونية أن «التأخير في العملية التفاوضية بالتزامن مع التقدم الإسرائيلي سيزيد من صعوبة التوصل إلى اتفاق، وما هو آت قد يكون أكثر خطورة»











































































