اخبار سوريا
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
'قسد' تتهم مسيرات تركية بقصف الحسكة وأنقرة تنفي... تقارير عن اشتباكات عنيفة بالرقة والجيش يعلن حظر تجول في الشدادي
قالت الرئاسة السورية، مساء اليوم الإثنين، إن اتصالاً هاتفياً جرى بين الرئيس أحمد الشرع ونظيره الأميركي دونالد ترمب أكدا خلاله أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها.
وأضاف بيان للرئاسة السورية، 'الشرع وترمب شددا على ضمان حقوق وحماية الأكراد في إطار الدولة السورية، ومواصلة التعاون في مكافحة ’داعش’'، وأكد البيان أن الرئيسين عبرا عن تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة وقادرة على مواجهة التحديات.
وتدور اشتباكات عنيفة مساء الإثنين بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية في سجن يقع في محيط مدينة الرقة في شمال سوريا، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت أجرى قائد 'قسد' مظلوم عبدي محادثات في دمشق غداة توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأفاد المرصد عن 'اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية المتمركزة في سجن الأقطان'، وعن قصف مدفعي من القوات الحكومية على قوات 'قسد' المتمركزة في موقع عسكري تابع لها يقع إلى شمال المدينة، وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في مدينة الرقة عن سماع دوي قصف عنيف.
وقال مصدر كردي مطلع على المفاوضات إن محادثات مباشرة جرت الإثنين بين عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع لم تكن إيجابية، لكن مصادر أمنية تركية أكدت لـ'رويترز' أن زعم القوات الكردية باستهداف مسيرات تركية مدينة الحسكة السورية غير صحيح.
بدورها قالت قوات سوريا الديمقراطية اليوم الإثنين إن طائرات تركية مسيرة قصفت مدينة الحسكة في أقصى شمال شرقي سوريا مع استمرار الاضطرابات في المنطقة وسط توتر بين الحكومة والقوات الكردية.
وقال حزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيد للأكراد بتركيا إن الاتفاق التاريخي بدمج القوات الكردية السورية في قوات الحكومة السورية لم يدع 'أعذاراً' لأنقرة لتأخير عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني، وأضاف 'لم تعد للحكومة أي أعذار، حان الآن دور الحكومة لتتخذ خطوات ملموسة'، وحذر حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان من اعتبار أن تراجع مكاسب الأكراد على الأرض في سوريا يلغي الحاجة إلى مفاوضات في الداخل.
وذكر خلال المقابلة 'إذا كانت الحكومة تحسب أننا أضعفنا الأكراد في سوريا، ومن ثم لم تعد هناك حاجة إلى عملية سلام في تركيا، فسترتكب خطأ تاريخياً'، وأضاف 'ما يجب القيام به واضح: يجب الاعتراف بحقوق الأكراد في كل من تركيا وسوريا، وتجب إقامة أنظمة ديمقراطية وضمان الحريات'.
دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الإثنين، إلى التزام 'خفض التصعيد بشكل كامل' في سوريا، وقالت كالاس في بيان 'يعتبر وقف إطلاق النار بين السلطات السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية خطوة حيوية لمنع انزلاق البلاد مجدداً إلى دوامة الاضطرابات، ينبغي احترام التزامات خفض التصعيد بشكل كامل، وحماية المدنيين'.
وشددت على ضرورة 'الوقف الفوري لكل العمليات العسكرية'، مؤكدة أن هدف الاتحاد هو 'تحقيق انتقال سياسي شامل وفعلي في سوريا، ولتحقيق ذلك، لا بد من دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية في هيكليات الدولة الموحدة، في موازاة المشاركة السياسية والمحلية الفاعلة، كذلك فإن الحماية الكاملة للحقوق الكردية أمر أساس'.
أعلنت 'هيئة العمليات في الجيش العربي السوري' مساء اليوم الإثنين حظر تجول كامل في مدينة الشدادي وما حولها، وإبلاغ الوحدات العسكرية المنتشرة عن أي عناصر فارين من تنظيم 'داعش'.
وقالت الهيئة إن وحداتها ستقوم بتأمين سجن الشدادي ومحيطه إضافة إلى تمشيط مدينة الشدادي جنوب الحسكة وما حولها بهدف اعتقال السجناء الذين أطلقتهم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وينتمون لتنظيم 'داعش'.
ووفق وكالة الأنباء السورية (سانا) فإنه 'سيجري تسليم السجن لوزارة الداخلية فوراً'، وقد أكدت الحكومة السورية أن 'بيان قسد عن شن هجمات على سجن الشدادي تضليل للرأي العام'، مشيرة إلى رفضها 'استخدام ملف الإرهاب كورقة ابتزاز سياسي أو أمني'، ومضيفة 'نؤكد الجاهزية الكاملة للقيام بواجباتنا في مكافحة الإرهاب، ونحذر قسد من أية خطوات متهورة ومنها تسهيل فرار معتقلي تنظيم الدولة'.
وكانت 'قوات سوريا الديمقراطية' ذكرت أن جماعة مسلحة هاجمت سجن الشدادي في الحسكة شمال شرقي سوريا قائلة إن آلافاً من مسلحي تنظيم 'داعش' محتجزون داخله، وأضافت المجموعة التي يقودها أكراد أنها واجهت مهاجمي سجن الشدادي وصدتهم مرات عدة، لكن عشرات من مقاتليها لاقوا حتفهم فيما لم تتدخل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة على رغم نداءات متكررة تطلب المساعدة، مشيرة في وقت سابق اليوم إلى أنها اشتبكت أيضاً مع قوات الحكومة السورية قرب سجن الأقطان على مشارف مدينة الرقة، والذي يضم أيضاً معتقلين من التنظيم المتشدد. يذكر أن الرقة كانت مركزاً 'لخلافة داعش' التي استمرت فترة وجيزة، ووصفت 'قوات سوريا الديمقراطية' الاشتباكات بأنها 'تطور بالغ الخطورة'، وقالت إن سيطرة القوات الحكومية على السجن قد يترتب عليها 'تداعيات أمنية خطرة تهدد الاستقرار وتفتح المجال أمام عودة الفوضى والإرهاب'.
وفيما نفت وزارة الدفاع السورية مهاجمة القوات الحكومية للسجون، فقد ذكرت أن قواتها وصلت إلى الأقطان وبدأت تأمين المنشأة ومحيطها، وأكدت في بيان أن الجيش لم يدخل سجن الشدادي.
أعلن الجيش السوري اليوم الإثنين مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة آخرين بهجمات نسبها إلى مسلحين أكراد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، فيما اتهمت القوات الكردية القوات الحكومية بشن هجمات ضدها في شمال البلاد وشرقها، لا سيما في محيط سجن يضم معتقلين من تنظيم 'داعش'.
واتهم الجيش السوري 'بعض المجاميع الإرهابية' من حزب العمال الكردستاني 'وفلول النظام البائد بمحاولة تعطيل تنفيذ الاتفاق' المبرم أمس الأحد لوقف إطلاق النار.
واتهمت 'قوات سوريا الديمقراطية' من جهتها في بيان قوات الجيش بمواصلة 'هجماتها على قواتنا في كل من عين عيسى والشدادة (الحسكة) والرقة'، مشيرة إلى 'اشتباكات عنيفة' في 'محيط سجن الأقطان في الرقة الذي يضم معتقلين' من 'داعش'.
ووصفت الاشتباكات بأنها 'تطور بالغ الخطورة'، وقالت إن سيطرة القوات الحكومية على السجن قد يترتب عليها 'تداعيات أمنية خطرة تهدد الاستقرار وتفتح المجال أمام عودة الفوضى والإرهاب'.
في موازاة ذلك، قالت مصادر أمنية تركية اليوم إن اتفاق الاندماج بين حكومة دمشق والقوات الكردية السورية يمثل 'نقطة تحول تاريخية'، وإن الاستخبارات التركية أجرت اتصالات مكثفة قبل إبرامه لضمان ضبط النفس من جانب الأطراف على الأرض وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية في سوريا خلال الفترة التي سبقت الاتفاق.
وأضافت المصادر أن تركيا، التي تدعم الرئيس السوري أحمد الشرع، تعتبر الاتفاق بالغ الأهمية لاستعادة سلطة الدولة في كافة أنحاء سوريا، ولتحقيق هدف أنقرة المتمثل بالقضاء على الإرهاب في الداخل وتعزيز جهودها الطويلة الأمد لإحلال السلام مع حزب العمال الكردستاني المحظور.
وأكدت المصادر أن الحرب ضد 'داعش' في سوريا ستستمر بلا هوادة رغم الاتفاق، وأضافت أن الاستخبارات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة، التي توسطت في اتفاق أمس، والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.
تزامناً بدأ الجيش السوري اليوم انتشاره في مناطق كانت تحت سيطرة المقاتلين الأكراد في محافظة دير الزور (شرق)، وفق ما شاهد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن 'قوات الجيش تبدأ عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية'.
وشاهد المراسل أرتالاً عسكرية مؤلفة من عشرات الآليات وهي تقلُ قوات أمنية وعسكرية في طريقها إلى ريف دير الزور الشرقي، الذي أخلته 'قوات سوريا الديمقراطية' فجر أمس قبيل إعلان الاتفاق.
وأفاد بأن صفاً طويلاً من السيارات والشاحنات الصغيرة والدراجات النارية انتظر عبور جسر ضيق فوق نهر الفرات، الذي يفصل المحافظة النفطية إلى جزءين.
وقال محمد الخليل (50 سنة)، وهو سائق سيارة أجرة وهو ينتظر وصول ابنه المتطوع مع القوات الحكومية، 'فرحتنا لا توصف بالتحرير'. وتابع 'نأمل الآن بعد دخول الجيش السوري أن تصبح الأمور أفضل'، مؤكداً أن 'الشعب لا يريد حالياً سوى الأمان'.
وبموجب النصّ الذي نشرته الرئاسة السورية وحمل توقيعي الرئيس أحمد الشرع وقائد 'قوات سوريا الديمقراطية' (قسد) مظلوم عبدي، يتعين على الإدارة الذاتية الكردية 'تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل فوراً'.
وكانت قوات 'قسد' تسيطر على أجزاء واسعة من المحافظتين ذواتي الغالبية العربية، منذ طردها 'داعش' تباعاً منهما بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
وفي دير الزور، وجدت قوات 'قسد' في المناطق الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، بينما انتشرت القوات الحكومية الجديدة عند ضفافه الغربية منذ الإطاحة بالحكم السابق، بما في ذلك مدينة دير الزور.
ورحّبت فرنسا، اليوم الإثنين، باتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على أنها ستبقى 'وفيّة لحلفائها الأكراد' الذين شكّلوا رأس حربة في قتال تنظيم 'داعش'، وقالت وزارة الخارجية في بيان 'نرحب باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 18 يناير (كانون الثاني) بين الرئيس الشرع والجنرال مظلوم عبدي' قائد 'قوات سوريا الديموقراطية' (قسد)، مضيفة 'ستبقى فرنسا وفية لحلفائها' الأكراد.
وأعلن عبدي مساء أمس الأحد أنه قبل بالاتفاق الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع لوقف حرب 'فرضت' على الأكراد بعد تقدم القوات الحكومية في مناطق يسيطرون عليها في شمال سوريا.
وقال في بيان بثته قناة 'روناهي' الكردية 'كان الإصرار واضحاً على فرض هذه الحرب علينا'، مضيفاً 'ومن أجل ألا تتحول هذه الحرب إلى حرب أهلية... قبلنا أن ننسحب من مناطق دير الزور والرقة إلى الحسكة لنوقف هذه الحرب وحقناً للدماء'.
وتعهد أن يشرح بنود الاتفاق للأكراد بعد عودته من دمشق حيث من المتوقع أن يلتقي الشرع اليوم الإثنين. وذكرت وسائل إعلام رسمية أنه من المقرر أن يجتمعا في دمشق الإثنين.
وكان الرئيس السوري أعلن التوقيع على اتفاق جديد مع عبدي في شأن وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، والاندماج بشكل كامل في الدولة السورية، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة ستتسلم شؤون الحسكة، ودير الزور، والرقة.
وأوضح الشرع في تصريحات خلال مؤتمر صحافي عقب التوقيع أنه 'تعذر قدوم مظلوم عبدي إلى دمشق، وتحدثنا هاتفياً، وغداً (الإثنين) سنلتقي'، وتابع 'نوصي عشائرنا العربية بالتزام الهدوء، وفتح المجال لتطبيق بنود الاتفاق'.
وأشار إلى أن 'الدولة السورية دولة موحدة مركزية في القرار، ومؤسسات الدولة ستدخل إلى كل الجغرافيا السورية، وستدير كل شؤون المنطقة، أما في بعض المناطق ذات الخصوصية فسيكون تنسيب (اختيار) العناصر الأمنية من أبناء هذه المناطق'. وأكد أن جميع الملفات العالقة مع 'قسد' سيتم حلها.
ولفت الشرع إلى أن 'سوريا تنتقل اليوم من حالة التقسيم إلى حالة الوحدة والتقدم والريادة، ويشكل الاتفاق فرصة للاستقرار الأمني، ومكافحة تنظيم داعش'.
وتضمن الاتفاق، وفق وكالة الأنباء السورية 'سانا'، دمج جميع قوات سوريا الديمقراطية ضمن وزارة الدفاع، وتسليم جميع حقوق حقول النفط إلى الحكومة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية. وتضمن التزام 'قسد' بـ'إخراج كل قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني غير السوريين خارج حدود البلاد، لضمان السيادة واستقرار الجوار'.
من جانبها دعت وزارة الخارجية السورية الأحد المجتمع الدولي إلى دعم الاتفاق الموقع بين الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية 'قسد'، مظلوم عبدي في شأن وقف إطلاق النار والاندماج بشكل كامل في مؤسسات الدولة، 'بوصفه فرصة حقيقية لترسيخ الأمن المحلي، والاستقرار الإقليمي'.
وأكدت الوزارة في بيان أن 'وحدة الشعب السوري وتماسكه بكل مكوناته هي الأساس الصلب لأي استقرار دائم، فالجمهورية الجديدة تقوم على مبدأ المواطنة، وتنظر إلى تنوع المجتمع السوري كمصدر قوة وثراء'.
وتابعت 'انطلاقاً من هذا التصور تواصل الدولة السورية خطواتها العملية لترسيخ وحدة المؤسسات، والسيادة الوطنية على كامل الأراضي السورية، بما في ذلك مسار الاندماج المؤسسي والعسكري لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة، وفق ترتيبات واضحة تضمن الاستقرار والأمن، وتمنع أي فراغ مؤسساتي، وتؤكد احتكار الدولة وحدها لاستخدام القوة في إطار القانون'.
وأشارت الخارجية السورية إلى أنه 'بناءً على التفاهمات التي جرت اليوم، تم الاتفاق على وقف إطلاق نار شامل وفوري على كافة الجبهات ونقاط التماس، وتم الاتفاق على تسليم محافظتي دير الزور، والرقة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية بالكامل، بما يشمل استلام المؤسسات والمنشآت المدنية، وتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات المختصة، بجانب دمج المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية، وهياكلها الإدارية'.
ومضت قائلة 'تشدد الدولة السورية على أن هذا الاتفاق يجسد النهج الراسخ القائم على تغليب لغة العقل والحوار والحلول التوافقية، بما يحفظ الكرامة والحقوق والسلم الأهلي، ويؤسس لشراكة وطنية مسؤولة، بما يحقن الدماء ويصون المكتسبات'. وأشارت إلى أن 'الدولة السورية تنظر للاتفاق كخطوة مفصلية نحو مرحلة جديدة عنوانها توحيد المؤسسات وتثبيت الاستقرار والانطلاق في مسار وطني شامل للتعافي وإعادة البناء'.
من جانبه قال مسؤول كبير في الحكومة السورية لوكالة 'رويترز' إن 'فريقاً من وزارة الطاقة موجود بالفعل على الأرض لتقييم حالة حقول نفط رئيسية، وحقل كونكو للغاز في دير الزور، على رغم عدم توافر نتائج فورية حتى الآن'. وأضاف أن 'الحكومة السورية ستبدأ وضع خطط لتطوير هذه الحقول بالتنسيق مع شركات الطاقة التي تمتلك بالفعل حقوقاً فيها، بما في ذلك بعض الشركات التي أعلنت القوة القاهرة عند اندلاع النزاع في سوريا عام 2011'.
رحبت السعودية اليوم الإثنين باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية بكامل مؤسساتها المدنية والعسكرية ضمن الدولة السورية، مشيدةً بجهود الولايات المتحدة في التوصل إليه.
وأعربت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها عن أملها بأن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، وتطبيق القانون بما يلبي تطلعات الشعب السوري في التنمية والازدهار. وجدد البيان دعم السعودية الكامل للجهود التي تبذلها الحكومة السورية في تعزيز السلم الأهلي، والحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
من جانبه عبر المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك عن إشادة الولايات المتحدة بجهود الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية التي أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار، قائلاً إنه يمهد الطريق أمام استئناف الحوار والتعاون نحو تحقيق هدف توحيد سوريا.
وفي عمان رحب الأردن باتفاق وقف إطلاق النار ودمج 'قسد' في الحكومة السورية، ووصفه بأنه 'خطوة مهمة نحو تعزيز وحدة سوريا واستقرارها وأمنها'.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأردنية فؤاد المجالي في بيان إن المملكة تجدد التأكيد على موقفها الداعم لأمن واستقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها، وتثمن دور الولايات المتحدة في التوصل إلى الاتفاقية.
وفي الدوحة رحبت قطر باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وقال مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه بحث مستجدات الأوضاع في سوريا خلال اتصال هاتفي الأحد مع نظيره السوري.
وأضافت الرئاسة التركية في بيان أن أردوغان أكد للشرع خلال الاتصال استمرار دعم أنقرة لدمشق، ولا سيما في مجال مكافحة الإرهاب. ونقل البيان عن أردوغان قوله إن 'القضاء التام على الإرهاب في الأراضي السورية أمر مهم لسوريا وللمنطقة بأسرها'.




































































