اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
استهل العدو الاسرائيلي االعام الجديد بسلسلة غارات عنيفة على الجنوب مدعياً استهداف بنى تحتية لحزب الله.
وافاد مراسل اللواء في النبطية سامر وهبي أن الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ اعتبارا من الثانية عشرة والربع من بعد ظهر أمس عدوانا جويا حيث شن سلسلة غارات جوية عنيفة مستهدفة سهل عقماتة واطراف الريحان في منطقة جبل الريحان .
واتبعها بعدة دقائق بسلسلة غارات عنيفة مستهدفا المنطقة الواقعة بين بلدتي انصار والزرارية ملقيا عدد من الصواريخ من نوع جو -ارض .
كما تعرضت الوادي الواقعة بين بلدتي كفروة وعزة في قضاء النبطية لـ3 غارات جوية اسرائيلية.
وأدت الغارات على منطقة «تبنا» في الزهراني، إلى اقفال الطريق المؤدية إلى بلدة تفاحتا بالاحجار والاتربة بسبب قربها للطريق. وقد عملت عناصر الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية على فتحها.
وبقاعا، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت أطراف بلدة عين التينة وجبل مشغرة في البقاع الغربي.
هذا وحلق الطيران الحربي الاسرائيلي على علو منخفض في أجواء بعلبك وصور.
وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على حفارة في بلدة عيتا الشعب.
من جهته، كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على «أكس»: «يواصل جيش الدفاع الإسرائيلي بشدة ضد منظمة حزب الله في جنوب لبنان: تم استهداف موقع تدريب لوحدة «قوة رضوان» ومباني عسكرية.
وشن جيش الدفاع الإسرائيلي هجمات على بنى تحتية إرهابية لمنظمة حزب الله في عدة مناطق في جنوب لبنان.
في إطار هذه الهجمات، استهدف جيش الدفاع الإسرائيلي موقع تدريب كان تستخدمه وحدة «قوة رضوان» في منظمة حزب الله لإجراء تدريبات لمقاتلي المنظمة، من أجل التخطيط وتنفيذ مسارات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل. كجزء من تدريبات المقاتلين في الموقع، أجرى المقاتلون تدريبات على إطلاق النار وتدريبات إضافية لاستخدام وسائل القتال.
كما تم استهداف مبانٍ عسكرية كانت تستخدم لتخزين وسائل القتال لنشاط مقاتلي منظمة حزب الله خلال الفترة الأخيرة.
البنى التحتية التي تم استهدافها وإجراء التدريبات العسكرية لمنظمة حزب الله تشكل انتهاكًا للتفاهمات بين دولة إسرائيل ولبنان وتهديدًا لدولة إسرائيل.
سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل على إزالة كل تهديد على دولة إسرائيل».
وعمدت محلّقة اسرائيلية صباح أمس الى استهداف حفارة في بلدة عيتا الشعب بقنبلة.
وعمدت مدفعية العدو الأربعاء الى إلقاء عدد من القنابل المضيئة عند أطراف بلدة رميش في قضاء بنت جبيل
وكانت محلّقة معادية ألقت قنبلة صوتية باتجاه منطقة المرج -البيادر في بلدة ميس الجبل.
الى ذلك توغلت قوة اسرائيلية ليلاً بعمق 1600 م بعيدا عن أقرب نقطة حدودية و 1400 م عن الموقع المستحدث وتفجّر منزلا في بلدة حولا.
طيور تفعّل القبة الحديدية
ودوّت صفارات الإنذار في شمال إسرائيل وتحديداً في برعم بالجليل الغربي، وفق ما أفادت الجبهة الداخلية الاسرائيلية. وأشار اعلام اسرائيلي الى إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف مشبوه في الجليل الأعلى وانفجاره في أجواء الشمال مقابل بلدتي مارون الراس ويارون، وبعدما تحقق الجيش الإسرائيلي ،أعلن ان صفارات الإنذار التي فُعّلت هي إنذار خاطئ.
وقالت إذاعة الجيش الاسرائيلي: «بعد تحقيق أولي أجرته القوات الجوية تبيّن أنّ الهدف المشتبه به الذي أُطلق الصاروخ الاعتراضي باتجاهه في برعام كان أسراب طيور».
وفور شيوع النبأ، اعلن حزب الله التبرؤ من الحدث، مؤكدا عبر مصدر مقرب لرويترز ان لا صلة للحزب بالواقعة على الحدود التي تسببت بإطلاق صفارات الإنذار بإسرائيل.
وكتب قائد «اليونيفيل» اللواء ديوداتو أبانيارا على منصة «إكس»: «مع نهاية العام، أتمنى للجميع عاماً جديداً مليئاً بالسلام. في سنة 2026، ستواصل اليونيفيل دعم لبنان وإسرائيل في تنفيذ التزاماتهما وفقاً للقرار 1701، والبناء على الاستقرار الذي تحقق خلال هذا العام، وتعزيز الجهود نحو سلام دائم».
ضربة محسوبة
اوردت صحيفة الشرق الاوسط ان إسرائيل تستعد لتوجيه «ضربة محسوبة» ضد «حزب الله» في لبنان، على خلفية تقديرات ترى أن الخطوات اللبنانية الأخيرة لا تلتزم شروط اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الأجهزة الأمنية «تستعد لعرض مستوى الجهوزية أمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقيادة السياسية، في ضوء إخفاق الدولة اللبنانية في استكمال تفكيك بنية (حزب الله) العسكرية جنوب وشمال نهر الليطاني».
العدو يرفع جهوزيته
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية في إسرائيل ترفع مستوى الجهوزية لاحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد حزب الله في لبنان، على خلفية تقديرات تعتبر أن الخطوات اللبنانية الأخيرة لا تلتزم بشروط اتفاق وقف إطلاق النار. ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو للعودة إلى إسرائيل يوم الجمعة، وسط غموض بشأن التفاهمات التي توصّل إليها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال مختلف ساحات المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقرير أعدّه الصحافي أفي أشكنازي ونشره موقع 'معاريف” الإسرائيلي مساء 31 كانون الأول 2025، تستعد الأجهزة الأمنية لعرض 'مستوى الجهوزية” أمام نتنياهو والقيادة السياسية، في ضوء ما تصفه إسرائيل بإخفاق الدولة اللبنانية في استكمال تفكيك بنية حزب الله العسكرية جنوب وشمال نهر الليطاني.
ووفق التقرير، تعتزم الحكومة اللبنانية الإعلان خلال الساعات أو الأيام المقبلة عن إنهاء العملية التي ينفذها الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني، من دون توسيعها إلى شمال النهر، وهو ما تعتبره إسرائيل إخلالًا مباشرًا ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وتشير التقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن هذا الواقع قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى التحرك بنفسه ضد حزب الله، في حال اعتُبر أن لبنان غير قادر أو غير راغب في تنفيذ التزاماته. وبحسب مصادر عسكرية، ترى إسرائيل أن حزب الله بدأ بالفعل محاولات لإعادة بناء قدراته العسكرية، لا سيما في المناطق الواقعة شمال الليطاني.
ووفق ما نقله أشكنازي عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، فإن أبرز ما يرصد حاليًا هو سعي حزب الله إلى إعادة ترميم منظومات الصواريخ الدقيقة، إلى جانب قدرات هجومية أخرى، فيما نفذ سلاح الجو الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية غارات استهدفت، بحسب الرواية الإسرائيلية، مراكز تدريب تابعة لقوات 'الرضوان” داخل الأراضي اللبنانية.
وتؤكد التقديرات الإسرائيلية أن حزب الله يمر حاليًا بحالة 'ضعف عملياتي”، وأن قدرته على الرد ستكون محدودة في حال تنفيذ ضربة إسرائيلية. كما ترى المؤسسة الأمنية أن إيران، الداعم الرئيسي للحزب، تمر بمرحلة ضغط إقليمي ودولي تجعل قدرتها على التدخل المباشر أو الواسع محدودة.
وفي هذا السياق، تستعد الأجهزة الأمنية لعرض مجموعة من الخيارات العسكرية أمام المستوى السياسي، تهدف إلى إضعاف حزب الله من دون الانزلاق إلى تفكيك كامل لاتفاق وقف إطلاق النار. ووفق التقرير، تسعى إسرائيل إلى تنفيذ خطوات عسكرية 'محسوبة” تسمح لها بالعودة لاحقًا إلى إطار الاتفاق، مع ممارسة ضغط دولي متزايد على لبنان لدفعه إلى التعامل بفعالية أكبر مع ملف سلاح حزب الله.
وتعتبر إسرائيل أن أي تحرك من هذا النوع قد يؤدي، في نهاية المطاف، إلى تعزيز موقع الجيش اللبناني ومنحه دورًا أكبر في السيطرة الميدانية، وتحميله المسؤوليات التي تعهد بها قبل أكثر من عام، في ختام ما تسميه إسرائيل عملية 'سهام الشمال”.
وفي موازاة ذلك، تشير المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن تركيز الإدارة الأميركية الحالي ينصبّ بشكل أساسي على قطاع غزة، حيث يبدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب اهتمامًا بإطلاق مسار إعادة الإعمار، بدءًا من منطقة رفح، وهو ما تطلبه واشنطن بشكل واضح في اتصالاتها مع إسرائيل، بحسب ما ورد في التقرير.











































































