اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٠ أيار ٢٠٢٦
بيروت ـ ناجي شربل وبولين فاضل
لبنان في قلب الحرب، هكذا هو المشهد مع تصعيد اسرائيلي كبير قصفا بالطائرات الحربية والمسيرات في جميع المناطق اللبنانية.
ومع اشتداد الضغط العسكري الإسرائيلي على لبنان في الوقت الفاصل عن جولة ثالثة من المحادثات اللبنانية ـ الإسرائيلية على مستوى الوفود في واشنطن الخميس والجمعة المقبلين، تجهد الرئاسة الأولى عبر اتصالات مكثفة مع عواصم دولية وعربية فاعلة من أجل الضغط على إسرائيل للالتزام بوقف لإطلاق النار، علما أن ثمة ريبة من أن يكون توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتفاوض تحت النار، وهذا ما لا يريده لبنان بطبيعة الحال.
والمؤكد أن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام لدمشق ولقاء الساعتين مع الرئيس السوري أحمد الشرع من دون الوزراء المرافقين، أتت في إطار التنسيق اللبناني الرسمي مع الدول العربية، مع أهمية خاصة للتنسيق اللبناني ـ السوري في المسار التفاوضي مع إسرائيل. وبحسب نائب رئيس الحكومة طارق متري، فإن حفاوة الاستقبال من الجانب السوري واللقاءات الثنائية والعامة أظهرت عمق الثقة بين البلدين.
وزيـــر الخارجيــــة والمغتربين يوسف رجي حمل ملف الجنوب إلى الفاتيكان وإيطاليا في زيارة رسمية تتصدرها لقاءات مع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، ومع نظيره الإيطالي أنتونيو تاياني.
ويتوقع أن يتنــاول الوزير رجي مـــع نظيره الإيطالي مسألة الدعم العسكري الإيطالي المتواصل للجيش اللبناني، ومساهمة إيطاليا الفاعلة في قوات «اليونيفيل».
البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي تناول في عظة الأحد الأسبوعية من الصرح البطريركي في بكركي قانون العفو العام الذي سيحال من اللجان المشتركة إلى الهيئة العامة في المجلس النيابي. وقال «يجب أن يشمل الأشخاص المذكورين في البند 2 من القانون رقم 194 تاريخ 2011، المنشور في الجريدة الرسمية 55 بتاريخ 24/11/2011. لكن هذا القانون لم ينفذ بسبب عدم صدور المراسيم التطبيقية، فيما هو يعالج أوضاع اللبنانيين الذين لجأوا إلى إسرائيل».
في هذا السياق، عقد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون اجتماعا أمس في قصر بعبدا، حضره وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، والنواب: أشرف ريفي، سليم الصايغ، ميشال معوض، أحمد الخير، بلال عبدالله، وضاح صادق، فراس حمدان، وغادة أيوب.
وتم خلال الاجتماع البحث في المداولات المتعلقة باقتراح القانون الرامي إلى منح عفو عام وخفض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي.
الضربة الإسرائيلية في ملتقى النهرين روعت رواد المشي في الطبيعة الذين قصدوا الشوف من مناطق عدة في يوم مشمس ربيعي لمزاولة «الهايكينغ» في أمكنة عدة بينها المختارة وشلالات الزرقا ومحمية أرز الشوف في جبل الباروك ودير القمر. وصودفت الضربة في وقت العودة من وسط الشوف وأعاليه، وشوهدت الأشلاء على الأرض من قبل الزوار القادمين من مناطق لا تتعرض عادة للقصف، ما جعل الغالبية منهم يحجمون عن زيارة المنطقة ثانية في وقت لاحق، الأمر الذي سينعكس على قرارات آخرين في السياق عينه.











































































