اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٦
كشف نادي الأسير الفلسطيني، الأحد، عن جريمة طبية متعمدة ارتكبتها منظومة السجون الإسرائيلية بحق الطفل المعتقل محمد حميد (15 عاماً)، تمثلت بالحرمان السافر من العلاج بعد إصابته بمرض 'الجرب'، ما أدى إلى تدهور خطير في حالته الصحية وإصابته بالتهابات حادة امتدت إلى القلب والدماغ.
وأوضح النادي أن إدارة السجون أعادت الطفل إلى المحتجز وهو في وضع حرج، وعند وصوله إلى مرحلة صحية ميؤوس منها، أقدمت سلطات الاحتلال على الإفراج عنه في محاولة جليّة للتنصل من مسؤوليتها عن حياته.
ويقبع الطفل حميد حتى اللحظة فاقداً للوعي داخل قسم العناية المكثفة في مستشفى 'شعاري تسيدق'، وسط تحذيرات طبية من احتمالية بتر قدمه اليمنى.
وأكد نادي الأسير أن قضية الطفل حميد ليست حدثاً عابراً أو حالة فردية، بل هي نموذج حيّ لسياسة إسرائيلية ممنهجة تعتمد الحرمان من العلاج والإهمال الطبي كأداة للقتل البطيء بحق الأسرى الفلسطينيين.
ولفت إلى أن جرائم التعذيب والانتهاكات داخل السجون تصاعدت بمستويات غير مسبوقة منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية.
وجدد النادي مطالبته للمؤسسات الحقوقية والدولية بضرورة التحرك العاجل لملاحقة الاحتلال ومحاسبته على الجرائم الطبية والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الأسرى، وفي مقدمتهم الأطفال.

























































