اخبار سوريا
موقع كل يوم -سيريانديز
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
كتب: بشرطباع خمس و عشرون عاماً مرّت كأنها يوم واحد طويل، بدأته موظفاً بين جدران شيراتون دمشق، وأختمه اليوم وقد صار هذا المكان جزءاً مني، وصرتم أنتم الأهل و الأصدقاء.
خمسة وعشرون عاماً تعلّمت فيها أن الضيافة ليست مهنة بل أخلاق، وتسع سنوات في الإدارة تعلّمت فيها أن قوة أي مكان ليست في حجارته ولا في اسمه، بل في الناس الذين يحملونه على أكتافهم. وأنتم حملتموه في أصعب الأيام، حين كان البقاء وحده انجاز، وحين كان فتح الأبواب كل صباح فعل إيمان بهذا البلد.
اليوم أغادر بقلب ممتلئ بالامتنان، لا بالحزن. ممتنّ لكل يد صافحتها في الممرات، ولكل ابتسامة استقبلت ضيفاً في الثالثة فجراً، ولكل زميل في المطبخ والاستقبال والصيانة والتدبير والأمن والمحاسبة… لكل واحد منكم بصمة في هذه الرحلة، وفي قلبي.
أتوجّه بالشكر والتقدير لشركة إثراء القابضة على ثقتها بهذا الصرح العريق واستثمارها في مستقبله، وأتمنى لها وللإدارة الجديدة كل التوفيق والنجاح، وأنا على يقين أن البوابات السبع ستبقى مفتوحة بكم، شامخة بكم، وأجمل بكم.
إن أخطأت يوماً بحق أحد منكم فسامحوني، وإن أصبت فذلك بفضلكم.
لن أقول وداعاً… فالبيت لا يُودَّع، بل نبقى نحنّ إليه.
مع خالص المحبة والوفاء بشر طباع المدير السابق لفندق البوابات السبع بدمشق- من صفحته في فيسبوك




































































