اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦
أعلنت حملة 'صوتي قراري – لا للتعيين' (مستقلة) عن تحقيق محطة بارزة في مسيرتها، بوصول عدد الموقعين على عريضتها الإلكترونية إلى 20 ألف توقيع من فلسطينيين في الوطن والشتات، وذلك في مؤشر على اتساع المشاركة الشعبية في المطالبة بحق الفلسطينيين في اختيار ممثليهم في المجلس الوطني الفلسطيني (الهيئة التشريعية لمنظمة التحرير) عبر انتخابات حرة ومباشرة ونزيهة، ورفض اعتماد التعيين بديلاً عن الإرادة الشعبية.
وأوضحت الحملة، في بيان، السبت، أن هذا الإنجاز يأتي في ظل النمو المتواصل الذي تشهده الحملة، إذ سجلت 6,500 توقيع جديد خلال الأسبوع الأخير وحده.
كما ارتفع عدد الدول التي وردت منها التوقيعات إلى 53 دولة، بما يعكس اتساع الحضور الجغرافي للحملة، ولا سيما بين التجمعات الفلسطينية في بلدان اللجوء والشتات'.
وتشير بيانات الحملة إلى مشاركة واسعة من الفلسطينيين في الأردن وفلسطين وسوريا وتركيا ولبنان وألمانيا وقطر وبريطانيا وهولندا والسعودية، إلى جانب عشرات الدول الأخرى، في تعبير عن الطابع العابر للحدود للمطالبة بالمشاركة الديمقراطية في المؤسسات الوطنية الفلسطينية.
وأكدت أن بلوغ 20 ألف توقيع يمثل إنجازاً شعبياً مهماً، لكنه ليس نهاية المطاف، بل محطة جديدة في مسار العمل من أجل ضمان مشاركة الفلسطينيين، أينما وجدوا، في اختيار ممثليهم في المجلس الوطني الفلسطيني، باعتباره المؤسسة التمثيلية للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.
وتذكّر بأن انطلاقها جاء في ظل الجدل المتصاعد بشأن آليات تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، وما أثاره التوجه نحو التعيين والمجمعات الانتخابية من اعتراضات وتساؤلات حول مدى ضمان المشاركة الشعبية الفعلية في اختيار أعضاء المجلس.
وشددت على أن المطلب الأساسي للحملة هو إجراء انتخابات مباشرة وشاملة للمجلس الوطني الفلسطيني، تتيح للفلسطينيين في الوطن والشتات ممارسة حقهم في اختيار ممثليهم بحرية، بعيداً عن الإقصاء أو التفرد أو حصر التمثيل في ترتيبات لا تستند إلى تفويض شعبي مباشر.
ودعت الحملة إلى الكشف عن الإجراءات والمعايير المعتمدة في تشكيل المجلس الوطني، وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص والمساءلة في جميع مراحل العملية، بما في ذلك أي ترتيبات تتعلق بالمجمعات الانتخابية، مع التأكيد أن هذه الآليات لا ينبغي أن تكون بديلاً دائماً عن الانتخابات المباشرة.
وجددت حملة 'صوتي قراري' دعوتها إلى جميع الفلسطينيين في الوطن والشتات للمشاركة في التوقيع على العريضة ونشرها، مؤكدة استمرار أنشطتها الإعلامية والمجتمعية والتواصل مع الجاليات والمؤسسات والشخصيات الفلسطينية، والبناء على الزخم الذي تحقق للوصول إلى شرائح أوسع من أبناء الشعب الفلسطيني.

























































