اخبار فلسطين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ نيسان ٢٠٢٦
مباشر-حذّر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك 'جيهبي بي مورجان تشيس'، اليوم الثلاثاء، من أن ارتفاع مستويات الدين الحكومي قد يُؤدي إلى أزمة في سوق السندات، وحثّ صانعي السياسات على التحرّك قبل أن تُجبرهم الأسواق على ذلك.
جاء تصريح ديمون رداً على سؤال حول ما إذا كان قلقًا بشأن ارتفاع مستويات الدين الحكومي حول العالم وفي بلده.
وقال ديمون في مؤتمر استثماري نظّمه صندوق الثروة السيادية النرويجي، الأكبر في العالم بالوضع الراهن، ستحدث أزمة سندات ما، وحينها سنضطر إلى التعامل معها'.
وأضاف ديمون: 'لست قلقًا بشأن قدرتنا على التعامل معها، لكنني أعتقد أن آجال الاستحقاق تُحتّم علينا التعامل معها، بدلًا من تركها تحدث'.
وأشار ديمون، الذي يُدير أكبر بنك في العالم من حيث القيمة السوقية، إلى أن التاريخ أثبت أن مزيج المخاطر المتزايد اليوم قد يتضافر بطرق غير متوقعة. وبينما يبقى التوقيت غير مؤكد، فإن عدم معالجة هذه الضغوط يزيد من احتمالية أن يأتي التعديل بعد حدوث اضطرابات بدلًا من اتخاذ خطوات سياسية مدروسة.
قال ديمون إنّ مستوى العوامل التي تزيد من المخاطر مرتفع، مثل الأوضاع الجيوسياسية، وأزمة النفط، وعجز الموازنة الحكومية. قد تزول هذه العوامل، وقد لا تزول، ولا نعلم ما هي الظروف التي ستؤدي إلى هذه المشكلة.
من المرجح أن تؤدي أزمة السندات إلى ارتفاع مفاجئ في العائدات وانهيار في سيولة السوق، حيث يسارع المستثمرون إلى البيع ويتراجع المشترون، مما يجبر البنوك المركزية عادةً على التدخل كملاذ أخير.
من الأمثلة الحديثة على ذلك أزمة سندات الخزانة البريطانية عام 2022، حين ارتفعت عوائد هذه السندات بشكل حاد، ما استدعى تدخل بنك إنجلترا لتهدئة السوق.
في مقابلة شاملة، تناول ديمون المخاطر التي رآها في دورة الائتمان، وسرعة تبني الذكاء الاصطناعي، ورؤيته حول بناء ثقافة الشركات.
وبينما لم يعتقد أن حجم الائتمان الخاص، الذي يبلغ حوالي 1.7 تريليون دولار، كافٍ ليشكل خطراً نظامياً على الاقتصاد الأمريكي، أشار إلى أن الخطر الأكبر يكمن في أن يكون الانكماش في جميع فئات الإقراض أشد وطأة مما هو متوقع.
وقال ديمون إن الشركة لم نشهد ركوداً ائتمانياً منذ فترة طويلة، لذا عندما يحدث، سيكون أسوأ مما يتصوره الناس. قد يكون كارثيًا.

























































