اخبار سوريا
موقع كل يوم -الفرات
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
شهدت مدينة الحسكة أزمة نقل داخلي حادة بعد أن نفّذ أصحاب سيارات النقل الداخلي (السرافيس) إضراباً احتجاجاً على عدم حصولهم على مخصصاتهم من المحروقات. وتزامن ذلك مع استيلاء سائقي سيارات التكسي الخاصة على مواقف السرافيس بشكل مؤقت وسط المدينة في مشهد بدا وكأنهم كانوا يتحينون هذه الفرصة.
واستمر الإضراب عدة أيام، اضطر خلالها عدد من أصحاب سيارات 'الفوكس' العاملة على خطوط الأحياء الداخلية إلى شراء مادة المازوت من السوق الحرة بسعر وصل إلى نحو 12 ألف ليرة سورية لليتر الواحد، نتيجة عدم استفادتهم من المخصصات السابقة
وانعكس ارتفاع تكلفة الوقود مباشرة على المواطنين، حيث قفزت أجرة الراكب داخل المدينة إلى ما بين 4 و5 آلاف ليرة سورية للراكب الواحد، وهو رقم يمثل عبئاً ثقيلاً على أصحاب الدخل المحدود، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المنطقة.
وأدى هذا الواقع إلى تفاقم معاناة الأهالي، وبرزت دعوات متزايدة من المواطنين، وخصوصاً أولياء أمور الطلاب الذين يترددون يومياً على الدورات التعليمية، لتوفير باصات نقل داخلي حكومية أو مدعومة كحل بديل، على أمل أن تكون أجرتها أقل كلفة وأكثر استقراراً من وسائل النقل الحالية.




































































