اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١١ نيسان ٢٠٢٦
أشار الأمين العام لـ'حزب الله' الشّيخ نعيم قاسم، بمناسبة مرور أربعين يومًا على اغتيال قائد الثّورة الإسلاميّة في إيران الإمام علي الخامنئي، إلى 'أنّنا في ذكرى أربعين شهادة القائد الإمام الخامنئي، نعيشُ العزاء والعزّة. فالفقدُ عظيم، والخسارة فادحةٌ علينا، ولكن المرتبة الّتي نالها وليُّنا في قلب ساحة الجهاد، وهي الشّهادة العزيزة على درب الإمام الحسين؛ أعظم وأرقى'.
ولفت في رسالته، إلى أنّه 'وليّنا قد أرسى قواعد الإسلام المحمّدي الأصيل على خطّ المؤسّس ومحيي الدّين الإمام الخميني، وأمدّ الأمّة بقواعد الثّبات والجهاد والصّبر، وأرشدنا إلى حمل راية المقاومة نُصرةً لفلسطين والقدس وتحرير الأراضي المُحتلّة، وبثَّ فينا الأمل بالنّصر المؤزّر'.
وركّز الشّيخ قاسم على أنّ 'الخامنئي قاد الأمّة بأسرها، والجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، إلى أداء تجربة رائدة في الصلاح والاستقامة والحياة العزيزة والحرّيّة، وهو الّذي أكّد على مواكبة العصر والتقدّم العلمي والاكتفاء الذّاتي، والحق بالاستقلال وعدم التبعيّة للشّرق أو الغرب، اعتماد منهج الأصالة الّتي تربطنا برسالة السّماء العظيمة، وهي الإسلام على سيرة النبي محمد والأئمّة'.
وأوضح أنّ 'العدو الإسرائيلي- الأميركي أراد باغتيال الإمام القائد أن يُنهي هذا الخطّ الأصيل، ويزلزل الشعب الإيراني والشّعوب الحرّة المُحِبَّة للإمام ومنهجه، لكنّ الشّعب الإيراني العظيم وحرسه وقواه الأمنيّة والعسكريّة ثبتوا في الميدان وتصدّوا عسكريًّا وسياسيًّا وثقافيًّا وبالحضور الجماهيري والوحدة الدّاخليّة، وتمكّنوا من انتخاب السيّد مجتبى الخامنئي خلفًا مباركًا لسلفٍ مبارك'، مبيّنًا أنّ 'الجمهوريّة الإسلاميّة تمكّنت بقيادته أن تُلملم الجراح، وتُثبّتَ الميدان، وتُحقّق الانتصار الكبير بمنع العدو الأميركي- الإسرائيلي من تحقيق أهدافه، وقد جاء صاغرًا إلى التفاوض بشروط إيران المُحقّة'.
كما أكّد أنّ 'حزب الله في لبنان وكلّ القوى الحيَّة في المنطقة والعالم، يُؤمنون بهذه الولاية المُمتَدّة من النّبي محمد عبر الأئمّة والعلماء الأجلّاء عبر التاريخ، وإلى تسليم الرّاية لصاحب العصر والزّمان. وقد قدَّم حزب الله ومقاومته الإسلاميّة على طريق العزّة والمقاومة الأمين العام السّابق للحزب السيّد حسن نصرالله والشّهداء الأبرار، لإعلاء كلمة الحق والتحرير واستقلال الوطن وعزّة الإنسان، وسنستمرّ على هذا الخط مهما بلغت التضحيات'.
وشدّد قاسم على أنّ 'إسرائيل الغاصبة لن تتمكّن من تحقيق أهدافها، ولن تستقرّ في جنوبنا الصّامد، وسيُسقط مشروعها شبابُ المقاومة بأدائهم الاستشهادي، ومنهم شعبنا العزيز الطاهر المُضَحّي'.











































































