اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
عمون - أقامت نقابة المهندسين، عبر فرع محافظة إربد ولجنة المهندسين الشباب، الملتقى الشبابي الهندسي الرابع في مدينة أم قيس الأثرية، وخصصت محاوره للتعريف بتعديلات قانون النقابة لعام 2026، برعاية نقيب المهندسين المهندس عبدالله عاصم غوشة.
وجاء الملتقى، الذي أقيم بدعم مباشر من مجلس النقابة، بحضور نقيب المهندسين الأردنيين المهندس عبدالله عاصم غوشة، وأعضاء مجلس النقابة الموقر والأمين العام للنقابة وهيئة المكاتب الهندسيه، ورؤساء الفروع ورؤساء وأعضاء لجان الشباب في الشعب الهندسية والفروع وعدد من رؤساء الفروع وعدد من المهندسين الشباب من مختلف محافظات المملكة.
وقال النقيب غوشة، خلال اللقاء الذي أدارت فقراته المهندسة غدير العمري، إن اختيار أم قيس لعقد الملتقى يحمل دلالة رمزية لما تتمتع به من بعد تاريخي وحضاري.
وأوضح أن مسار تعديل التشريعات انطلق منذ فترة طويلة عبر سلسلة من المشاورات، وأن القانون المعدل سيشكل نقلة نوعية في توسيع فرص العمل وتعزيز حضور المهندس في سوق العمل، من خلال إلزام الشركات التي تمارس أعمالا هندسية بتعيين مهندسين، إضافة إلى معالجة ملفات البنية التحتية، وتخفيف الأعباء المالية عن المهندسين وتشجيع إعادة تفعيل العضوية، بما يشمل ملفي العضويات والغرامات.
وشدد على أن فصل الصناديق ومنحها استقلالا ماليا وإداريا هو المدخل الأساس لتعزيز استدامتها المالية، مبينا أن الأصل أن يدار كل صندوق بصورة مستقلة. وفي ما يتعلق باللامركزية، بين أنه «لا يمكن الاستمرار في إدارة كل التفاصيل من المركز وبالطريقة نفسها من عمان»، مؤكدا أن تعزيز اللامركزية والمرونة التنظيمية يتطلب منح فروع المحافظات صلاحيات أوسع تمكنها من التعامل مع القضايا واتخاذ القرارات بمرونة أكبر. وأضاف أن التصويت على إقرار القانون سيجري في مختلف المحافظات يوم السادس من تشرين الثاني المقبل.
من جهته، رحب رئيس مجلس فرع إربد المهندس محمود ربابعة بالحضور، معتبرا أن الشباب «ليسوا مجرد فئة عمرية في النقابة بل قوة التغيير». وأكد أن هذه التعديلات لن تمر إلا بجهودهم، داعيا إياهم إلى قراءتها وفهمها والتسلح بالمعرفة والتوجه إلى صناديق الاقتراع. وأشار إلى أن أبرز التحديات الراهنة تتمثل في أوضاع الصناديق، ومن المهم فصلها وتهيئة الظروف لاستدامتها، مناشدا المهندسين تسديد اشتراكاتهم ليتسنى لهم المشاركة في الاقتراع.
أما رئيس لجنة المهندسين الشباب النقابية المهندس أحمد الطورة، فأوضح أن اللقاء سبقته ثلاثة لقاءات حرصت اللجنة خلالها على تناول القضايا التي تشغل المهندسين الشباب، وفي مقدمتها التشغيل والمشاريع والعقود الهندسية والجودة، مبينا أن لجان الشباب تركز في المرحلة الحالية على جزئيات العقود الهندسية وإدارة المشاريع والجودة، بوصفها أهم ثلاثة موضوعات يحتاج إليها المهندسون الشباب، وأن الدورات المتخصصة فيها تلبي حاجة فعلية لديهم في بداية مسيرتهم المهنية.
وأكد أن للشباب دورا محوريا في التعديلات التي طال انتظارها، إذ لم يعدل القانون منذ عقود، وأن ما تقدمه النقابة لهم من خدمات يظل في صلب اهتماماتها. وأضاف أن الحاجة ملحة لمعالجة استقلالية الفروع، أو ما يعرف باللامركزية، لما توفره من مرونة تنظيمية أكبر في اتخاذ القرارات دون الرجوع إلى المركز، موضحا أن ذلك يمس بصورة مباشرة المجالات التي تهم المهندسين الشباب، وفي مقدمتها التدريب والتشغيل، إذ تمكن الصلاحيات الأوسع للفروع من تنظيم برامج تدريبية ومبادرات تشغيلية أقرب إلى احتياجاتهم في محافظاتهم، وأسرع في الاستجابة لها. وتطرق إلى ملف الغرامات، مشددا على أن اللجنة ماضية في تقديم كل ما من شأنه حماية مكتسبات المهندسين الشباب وتحسين أوضاعهم.
وفي ختام الفقرات، دعا رئيس لجنة الشباب في فرع إربد المهندس محمد طبيشات إلى التفاعل مع النقابة والمشاركة في الحراك الحالي، واصفا المرحلة بالمفصلية. وبين أن التصويت لصالح التعديلات يخدم مصالح حقيقية تسهم في حماية المهندسين وحماية المهن الهندسية، وخاصة فئة الشباب.
وتواصلت فعاليات الملتقى بحوار مفتوح ونقاش موسع دار بين المهندسين الشباب من جهة، والنقيب وأعضاء مجلس النقابة ورؤساء اللجان الشبابية من جهة أخرى، طرح خلاله الحضور أسئلتهم واستفساراتهم حول التعديلات المقترحة ومحاورها، وما تحمله من انعكاسات على واقع المهندسين الشباب ومستقبلهم المهني. وردّ النقيب وأعضاء المجلس على الاستفسارات، موضحين مضامين التعديلات وأهدافها، ومؤكدين حرص النقابة على الإصغاء لآراء الشباب وملاحظاتهم، وعلى أن يكونوا شركاء حقيقيين في صياغة مستقبل نقابتهم قبل موعد التصويت.

























































