اخبار سوريا
موقع كل يوم -عكس السير
نشر بتاريخ: ٢٠ تموز ٢٠٢٦
أعلنت إيران، الاثنين، أن قنوات الاتصال الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لم تنقطع، وذلك عبر وسطاء ينقلون الرسائل بين الطرفين، في وقت تشهد فيه العلاقات توتراً عسكرياً متصاعداً.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة طهران، إن بلاده 'أُبلغت عبر وسطاء، وتلقينا رسائل'، رافضاً الخوض في تفاصيل مضمون هذه الاتصالات.
وأضاف بقائي أن 'الجهاز الدبلوماسي كان نشطاً في الأيام الأخيرة، وقد نُقلت إلينا أفكار عبر بعض الوسطاء'، في إشارة إلى استمرار المساعي السياسية رغم الضربات العسكرية الأمريكية.
ووسط احتدام الصراع على الممرات المائية الحيوية، شددت طهران على أنها لن تسمح بتوظيف مضيق هرمز لاستهداف مصالحها. وأكد بقائي أن بلاده 'ن تسمح بإساءة استخدام هذا الممر المائي مرة أخرى لتهديد أمن إيران ومصالحها الوطنية'.
وأوضح أن طهران 'مصممة على اتخاذ الإجراءات اللازمة' للدفاع عن سيادتها وحماية مصالحها الاستراتيجية، دون أن يحدد طبيعة هذه الإجراءات أو توقيتها.
وعلى صعيد متصل، دعت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إصدار إدانة واضحة لما قالت إنه قصف أمريكي استهدف محطة نووية قيد الإنشاء جنوب غرب البلاد، الأحد.
وطالب بقائي كلاً من مجلس محافظي الوكالة ومديرها العام رافائيل غروسي بالتعبير عن 'موقف واضح حيال هذا الأمر وإدانة الجريمة التي ارتكبتها الولايات المتحدة'.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة 'جيروزاليم بوست' عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب يميل إلى خيار توسيع الحملة ضد إيران.
ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين قوله: 'يبدو أن الرئيس ترامب يستعد لتوسيع الحملة. والسؤالان المتبقيان هما: إلى أي مدى؟ ومتى؟ وهو يدرك أنه، ما لم يحدث تطور غير متوقع، فإن فرص التوصل إلى حل دبلوماسي أصبحت شبه معدومة'. لكن مسؤولاً آخر حذر من أن ترامب سبق أن غيّر مساره 'في اللحظة الأخيرة'، مشيراً إلى أن موقفه لا يزال عرضة للتبدل.
ووفقاً للتقديرات الإسرائيلية التي أوردتها الصحيفة العبرية، فإن إيران ستمتنع عن شن هجمات ضد إسرائيل ما دامت واشنطن لا تصعّد حملتها العسكرية بشكل كبير.
في سياق متصل بالتوتر المتصاعد، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى احتمال حدوث تصعيد خلال الأيام المقبلة.
وخلال اجتماع للجنة الدستور في حزب الليكود، قال نتنياهو: 'أؤيد إجراء الانتخابات التمهيدية، لكن هناك احتمالاً بأن نواجه وضعاً أمنياً استثنائياً قد يجعل من الصعب تنظيم فعاليات الحملة الانتخابية. وقد يتزامن ذلك مع يوم الانتخابات أو يحدث قبله، بما يجعل من الصعب إجراء عملية التصويت'.
أما في ما يتعلق بإمكانية انخراط إسرائيل في توجيه ضربات لإيران، فذكر مسؤولان إسرائيليان للصحيفة ذاتها أن المشاركة الإسرائيلية مرهونة بثلاثة سيناريوهات: أولها أن تشن طهران هجمات مباشرة على إسرائيل، وثانيها رصد أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية استعدادات إيرانية لإطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، أما الثالث فهو توجيه الرئيس ترامب طلباً رسمياً بمشاركة إسرائيل في أي عملية عسكرية. (EURONEWS)




































































