اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٢٦ أيار ٢٠٢٦
بيروت: بدل العد التنازلي إلى وقف شامل لإطلاق النار في لبنان تلتزم به إسرائيل بضغط من الولايات المتحدة الأميركية، تبدلت الأمور نحو ارتفاع حدة التصعيد، اذ توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسحق 'حزب الله'، رداً على ارتفاع عمليات المسيّرات الانقضاضية التي يطلقها الأخير نحو مناطق محتلة من الجيش الإسرائيلي في الجنوب، والى شمال إسرائيل.
ومع تدحرج الأمور على صعيد التهديدات، شهدت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت حركة نزوح متوسطة مساء الاثنين، اذ غادر عدد من المواطنين اللبنانيين الى أماكن حجزوا فيها خيماً على طريق قصقص مقابل حرج بيروت، وصولاً الى ساحة الشهداء في وسط العاصمة والواجهة البحرية. وقد اختار قسم كبير الترقب في سياراتهم في تلك البقعة، قبل العودة الى الضاحية أو التوجه الى قراهم وأماكن أخرى نزحوا اليها سابقاً.
وقد ساهمت وحدات الجيش اللبناني المنتشرة على مداخل الضاحية في تسهيل خروج المواطنين الى مناطق مجاورة. وأقفلت الاستراحات الصغيرة التي تقدم القهوة الى الزبائن، من دون إمكانية معرفة ما اذا كان اصحابها تلقوا تعليمات في هذا الشأن.
ومع تقدم الكلام عن عملية 'سهام النار' التي أعلنت عنها وسائل إعلام إسرائيلية، ارتفع منسوب القلق في بيروت والمناطق المجاورة من عودة الضربات الإسرائيلية، والتي توقفت إثر جحيم السابع من إبريل الماضي، وتلاها استبعاد بيروت والضاحية من عمليات القصف، مع خرق يتيم بتنفيذ عملية اغتيال في الضاحية.
وبين حرب موسعة وشيكة وأخبار إيجابية من الإقليم عن التوصل الى اتفاق بين الولايات المتحدة وايران، أجمع اللبنانيون على ضرورة تصدّر لبنان لائحة الاهتمامات، لإبعاده عن الحرب التي يرزح تحتها منذ 20 سبتمبر 2024.
وتواصل السلطة الرسمية اللبنانية العمل لفصل الملف اللبناني عن المواجهة الإقليمية، مع الضغط أكثر على الطرف الداخلي لتجنيب البلاد شبح حرب موسعة جديدة، وإبعادها عن الحسابات الإقليمية المعقدة، من دون ظهور نتائج ملموسة على الأرض، ومضي الجيش الإسرائيلي في استهداف المناطق الخلفية التي تشكل مركز تجمع للقوى وانطلاق العمليات.











































































