اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦
استطاع جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ، و من خلال جهود استثنائية عبرما يزيد عن سبعة وعشرين عاما منذ توليه سلطاته الدستورية وممارسة الحكم من إعادة ترسيخ مكانة أكثر ريادة و تقدما و تطورا للدولة الأردنية على الصعيد السياسي و الاقتصادي والاجتماعي والعسكري.
وهذا ما تؤشر اليه حالة التطورغير المسبوقة في البنى التحتية و الهياكل التنظيمية و الإدارية و التشريعية و القفزة النوعية الهائلة في التطبيقات التكنولوجية و مواكبة التطورات العالمية المتسارعة في مجالات المال والأعمال وتأثيرات العلاقات الاقتصادية الدولية على منطقة الشرق الأوسط.
ناهيك عن الاهتمام المتزايد بتطوير جودة العملية التربوية و التعليمية و تنمية الموارد البشرية و إحداث التغير الثقافي و الاجتماعي المدروس والمنتج لحالة حضارية تقدمية يمكن من خلالها مواجهة تحديات العصر المتزايدة، بكفاءة وجدارة وثقة واقتدار.
والدارس لمجمل السياسات العامة الداخلية و الخارجية للدولة الأردنية، وخلال عشرات السنوات، يلمس القدرة المرتفعة لإدارة شؤون هذه الدولة داخليا و خارجيا و على المستويات الاستراتيجية و المتوسطة و القريبة و التي يعبر عنها دائما جلالة الملك في خطاباته وتوجيهاته ورسائله الملكية.
وهذا يعود بالفضل بعد الله جلت قدرته إلى القيادة الهاشمية الملهمة الحكيمة المباركة التي تعتبر من أقدم السلالات الحاكمة في العالم ، و إلى دورها القيادي البارز بين الأنظمة السياسية الحاكمة في العالم ، و إلى المستوى الرفيع من المسؤولية الإنسانية التي تتمتع بها ، و الى المكارم الأخلاقية التي تنفرد بها عبر الزمان ، فاستطاعت القيادة و في ظل حادي الركب عميد آل البيت الأطهار أبا الحسين المفدى أن تبني وطنا حرا عزيزا كريما آمنا مطمئنا ، و مواطنا غيورا يتمثل أعلى درجات الإيقاع الوطني و الهيبة و الأمانة ، حافظا للعهد متسلحا بموفور الدماثة و طيب المعشر و حذاقة الفكر ، لا تقف في وجهه أقصى موجات الفساد أو الإرهاب أو التخريب .
حفظ الله الأردن العظيم و قيادته المظفرة و شعبه الأبي .
والله من وراء القصد

























































