اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
اتهمت الحكومة الأميركية، يوم الثلاثاء، عدة شركات صينية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي بنسخ تقنيات بشكل غير قانوني من نظيراتها الأميركية، في خطوة قد تزيد من تعقيد العلاقات بين أكبر اقتصادين عالميين قبل الاجتماع المرتقب لقادتهما في وقت لاحق من سبتمبر الجاري، حسبما أفادت وكالة «رويترز».
وجاء في بيان مشترك صادر عن جهات أميركية مختصة بإنفاذ القانون والاستخبارات أن الشركات الصينية استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (Distillation) لاستنساخ الملكية الفكرية لشركات أميركية رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي. وتعتمد تقنية التقطير على تدريب نماذج ذكاء اصطناعي صغيرة الحجم باستخدام مخرجات نماذج أكبر وأكثر تكلفة، بهدف تقليل نفقات تدريب النماذج الجديدة.
وحدد البيان ست شركات صينية متهمة بالاستفادة من نماذج ذكاء اصطناعي أمريكية لخدمة منتجاتها بسرعة أعلى، بينها «ديب سيك»، و«مون شوت إيه آي»، و«علي بابا». وأشار المسؤولون إلى أن هذه العمليات تمت «على الأرجح بمعرفة الحكومة الصينية». كما استهدفت هذه الشركات نماذج ذكاء اصطناعي لشركات مثل «أنثروبيك»، و«أوبن إيه آي»، و«غوغل» التابعة لشركة «ألفابت»، بالإضافة إلى شركة «سبيس إكس».
ووصف المسؤولون الأميركيون أنشطة هذه الشركات بأنها «موجهة وعدوانية وخبيثة على نطاق صناعي».
وتأتي هذه الاتهامات في ظل استعداد الولايات المتحدة لاستقبال الرئيس الصيني شي جينبينغ في أواخر سبتمبر، وسط تقارير تفيد بأن الجانبين ينويان مناقشة مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي خلال حوار مقرر منتصف الشهر.
وكانت واشنطن وجهت اتهامات مماثلة في أبريل الماضي، قبل زيارة الرئيس دونالد ترمب إلى بكين. إضافة إلى ذلك، أفادت «رويترز» في 31 يوليو بأن باحثين عسكريين صينيين استخدموا مخرجات نماذج ذكاء اصطناعي أميركية متقدمة لتدريب أنظمة محلية وتعزيز القدرات الدفاعية للصين











































































