اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٦ تموز ٢٠٢٦
لم يكن المشهد في طهران مجرد مراسم وداع وأداء للصلاة، بل بدا وكأنه موعد وفاءٍ جمع شعباً بأكمله،
واستدعى محبين من أنحاء العالم، جاؤوا يحملون الحزن في قلوبهم، ويقطعون آلاف الكيلومترات ليشاركوا في الصلاة على جثمان الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي وعدد من أفراد عائلته.
منذ ساعات الفجر الأولى، ولليوم الثاني على التوالي امتلأت الشوارع والساحات بملايين الإيرانيين الذين تدفقوا من مختلف المحافظات إلى مصلى الإمام الخميني(قده)، تحمل رسالة واحدة، أن الحضور في هذا الوداع هو موقف قبل أن يكون مشاركة، وعهد قبل أن يكون مراسم.
ازدحمت الطرقات بالوفود القادمة، وتحملت الجموع مشقة السفر وطول الانتظار وحرارة الطقس، فيما المراسم للصلاة على النعش الطاهر بدأت باكراً بترداد شعارات 'الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل'، وحمل صورة الإمام القائد والرايات الحمراء طلباً للثأر، ثم الصلاة بإمامة المرجع الكبير آية الله الشيخ جعفر سبحاني.
وفود من مختلف أنحاء العالم شاركت في أيام الوداع، فيما كانت التغطية الإعلامية كبيرة لهذا الحدث الاستثنائي في المركز الإعلامي المخصص للتغطية، وكان لإذاعة النور جولة على بعضهم فتحدثوا عن انطباعاتهم، مؤكدين ان السيد الشهيد هو رجل لا يتكرر والحضور مهيب والصورة تتكلم بنفسها وهذه الاعداد المليونية التي حضرت هي للتأكيد بان طريق السيد الشهيد الخامنئي ستستمر وهذه الشخصية لا يمكن اختصارها وهي حالة تمتد لـ 1400 سنة.
الملايين من الإيرانيين والوفود المشاركة على موعد مع أيام من الوداع ستتنقل بين طهران وقم ثم العراق فمشهد المقدسة حيث يوارى الجثمان الطاهر يوم الخميس المقبل في مقام الإمام علي بن موسى الرضا (ع)، وداع لن ينتهي بمواراة الجسد، بل بتجديد العهد مع القضايا والثوابت التي عمل عليها الإمام الشهيد وتستكملها القيادة الجديدة من بعده.











































































