اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢٠ أب ٢٠٢٦
خاص مجلة الهديل…
بقلم: محمد سوبرة –
تعود تسمية كأس جوان غامبر إلى مؤسس النادي الكتالوني جوان غامبر، وفي عام 1966 كانت البطولة تُقام بمشاركة أربعة أندية، قبل أن تتغير صيغة المسابقة عام 1997 لتقام من مباراة واحدة تجمع برشلونة مع فريق آخر. ودخل الفريق الكتالوني النسخة الحادية والستين من البطولة رغبةً في تحقيق اللقب للمرة التاسعة والأربعين في تاريخه، وتأكيد تفوقه في هذه المسابقة، كما شكلت المباراة مناسبة خاصة لجماهير برشلونة باعتبارها أول مواجهة للفريق على ملعب كامب نو بعد إعادة افتتاحه إثر أعمال التجديد. في المقابل، دخل الأهلي المصري المواجهة باعتباره أول نادٍ عربي يشارك في هذه البطولة، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بهذه المواجهة التاريخية.
ومنذ الدقائق الأولى، فرض النادي الكتالوني ضغطاً واضحاً على دفاعات الأهلي المصري، ففي الدقيقة الرابعة سدد المهاجم الكتالوني حمزة عبد الكريم كرة علت مرمى الفريق المصري. وفي الدقيقة السابعة عشرة أضاع مهاجم برشلونة رافينيا فرصة للتسجيل بعدما تمكن لوبيز من اختراق دفاع الأهلي، قبل أن يتدخل أحد مدافعي الفريق المصري ويبعد الكرة إلى ركلة ركنية. وواصل برشلونة ضغطه في الدقيقة الحادية والعشرين، عندما مرر لامين جمال الكرة إلى إريك غارسيا، إلا أن الأخير سددها بجوار المرمى.
وفي الدقيقة التاسعة والعشرين، نجح مهاجم برشلونة المصري حمزة عبد الكريم في افتتاح التسجيل للنادي الكتالوني، بعدما تلقى كرة متقنة من زميله باو كوبارسي، ليترجمها بنجاح داخل شباك الأهلي، معلناً تقدم برشلونة بهدف نظيف. وحاول الأهلي الرد، إلا أن أشرف بن شرقي سدد كرة علت مرمى الفريق الكتالوني. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة الرابعة والأربعين، حصل برشلونة على ركلة جزاء بعد عرقلة من مدافع الأهلي هادي رياض، وانبرى رافينيا لتنفيذها بنجاح، مضيفاً الهدف الثاني لبرشلونة، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدفين دون مقابل.
ومع بداية الشوط الثاني، دخل الأهلي المصري بشكل أكثر جرأة، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة الخمسين عن طريق أحمد سيد زيزو، الذي استغل تمريرة متقنة من زميله منصف ليترجمها إلى هدف في شباك برشلونة، مسجلاً حضوره في ملعب كامب نو ومشعلاً أجواء المباراة من جديد. ورد برشلونة سريعاً بمحاولات هجومية، ففي الدقيقة الثالثة والخمسين سدد مهاجمه باسكير كرة مرت بجوار مرمى الحارس محمد الشناوي، قبل أن يتصدى الشناوي في الدقيقة السبعين لتسديدة قوية من المهاجم الكتالوني أندرياس كريستنسن.
وفي الدقيقة الثالثة والسبعين طالب مهاجم الأهلي كوكا بالحصول على ركلة جزاء بعد تدخل من مدافع برشلونة كارلوس مونيز، إلا أن حكم المباراة أمر باستمرار اللعب. وواصل برشلونة البحث عن هدف ثالث، وفي الدقيقة الثمانين أطلق المهاجم الألماني كريم أديمي تسديدة صاروخية علت مرمى الأهلي. وقبل نهاية المباراة بدقائق، وتحديداً في الدقيقة الثامنة والثمانين، حصل لاعب برشلونة غوردون على ركلة جزاء بعد عرقلة من المدافع المصري أحمد عيد، إلا أن حارس الأهلي محمد الشناوي تألق وتصدى للركلة، ليحافظ على آمال فريقه حتى صافرة النهاية.
وفي النهاية، حسم برشلونة المباراة لمصلحته وتُوّج بكأس جوان غامبر بعد فوزه على الأهلي المصري بهدفين مقابل هدف، ليضيف لقباً جديداً إلى سجله في البطولة. وعقب المباراة، أشاد مدرب برشلونة هانز فليك بالمهاجم حمزة عبد الكريم، مثنياً على تحركاته وتمريراته العرضية وقدرته على الاحتفاظ بالكرة، مؤكداً أن اللاعب قدم مستوى لافتاً خلال المواجهة. في المقابل، عبّر مدرب الأهلي المصري حسين عموتة عن سعادته بأداء فريقه رغم الهزيمة، وقرر منح اللاعبين فترة راحة قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري المصري. كما عبّر النادي الأهلي عن شكره لنادي برشلونة على الاستضافة وحسن الاستقبال، مشيداً بعلاقة التعاون التي تجمع بين قطبي الكرة المصرية والإسبانية.
#كأس_جوان_غامبر
#برشلونة
#الأهلي_المصري
#مجلة_الهديل











































































