اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أصبح ترامب في النصف الثاني من ولايته الحالية في وضع يطلق عليه (البطة العرجـاء)، ويقصد بها ضعف الرئيس الأمريكي في اتخاذ القرارات الحاسمة أو الهامة ومن ثم بدء انشغاله بالحملة الانتخابية له ولحزبه.
وزاد الأمر صعوبة بفقدان ترامب السيطرة على الكونغرس بغرفتيه: النواب والشيوخ، ولا بد له من الاعتراف بصعوبة مواجهة هكذا وضع، واعتاد الرؤساء السابقون في مثل هذا الموقف الهروب الى الاهتمام بالقضايا الخارجية والدولية والإنشغال بها حسب سلطاته الرئاسية الدستورية، وأمام ترامب قضايا كثيرة كان قد أثارها بدءا من (جرين لاند) وكندا والصين وتايوان وحرب اوكرانيا وروسيا، والأخيرة يرى انها ستؤهله الى جائزة نوبل للسلام التي يحلم بها، فيما إذا انهى هذه الحرب، متناسيًا أن غزة دُمرت بأسلحته الأمريكية والتي ابادت الآلاف من سكان غزة، وما زالت تقتل المئات يوميا في الضفة الغربية، هذا بالإضافة الى القضية الملحة الإيرانية التي يحلم بها ليل نهار.
أما ما يهمنا فهو مصير الضفة الغربية وغزة، باعتبارها وحدة واحدة لا يجوز فصلهما، فمن المتوقع أن تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة؛ استمرار العسكرية الإسرائيلية العدوانية على الأرض والشجر والانسان، أو احتمال الضم بالقطاعي، او خطوة خطوة، أو تسارع العمل والتوسع في الاستيطان، وكلها تؤدي الى تدهور الوضع الراهن من جهة، ومن جهة أخرى ستبقى غزة خارج الاهتمام الجاد.
وأخيراً: بعد الخسارة الكبرى التي مُنيَ فيها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي (نوفمبر 2026)، وسيطرة الديمقراطيين الكاملة على الكونغرس، مجلس نواب ومجلس شيوخ، فسوف ينتهي المطاف السياسي للرئيس ترامب بمغادرة منصبه رسمياً 20 / 1 / 2029 .
الدستور

























































