اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
اعتبر الرئيس السابق العماد اميل لحود أنّ الجيش اللبناني قام، مرّةً جديدة، بمهامه بشكلٍ مميّز ومحترف، في إطار الحفاظ على كرامة الناس في ظلّ أجواءٍ متوتّرة ومتشنّجة يعيشها الجنوب حاليّاً، وهو أمرٌ ليس بغريبِ عن المؤسسة التي تعني لنا الكثير ونحيّي قائدها وحكمته.
وأضاف لحود، في بيان: السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا يستعجل البعض بالحكم على تنفيذ المراحل اللاحقة من عمليّة حصريّة السلاح، في حين أنّ الإسرائيلي لم ينفّذ أيّ شيءٍ من جهته، ويواصل اعتداءاته واغتيالاته ولا يتعهّد بالالتزام بأيّ أمر؟.
وتابع: كان من الأفضل ألا يفرّط هؤلاء بكرامة وسيادة الوطن بحجّة أن لا خيار آخر أمامهم، في ظلّ اعتقادهم بأنّ بإمكانهم أن يحدّوا من حضور المقاومة، سواء العسكري أو السياسي، وهو ما لن يحصل ليس لأنّ السلاح وكميّته هما المعيار، بل لأنّ المقاوم يأتي من بيئةٍ وعائلة وعقيدة حملها جيلاً بعد جيل، ولن يبدّل في قناعاته وإرادته ضغطٌ من هنا أو تهديدٌ من هناك. لا بل كنا نتمنّى، ولو بالشكل، أن يتحمّس هؤلاء على تسليح الجيش بقدر حماستهم على نزع سلاح المقاومة.
وختم لحود: نقول لهؤلاء الذين يشجّعون حيناً على التصادم بين الجيش والمقاومة، ويفسّدون حيناً آخر لدى الأميركيّين، وينادون بالتطبيع والاستسلام، تسلّوا مع أبو عمر الذي لم تقتنعوا به بالصدفة، فأمثاله يليقون بكم.











































































