اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
كشف المدير التنفيذي للهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية في قطاع غزة، محمد أبو جياب، عن أرقام صادمة تعكس حجم الدمار الشامل الذي لحق بالقطاع السياحي جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل، مؤكدًا أن القطاع بات يعاني من شلل شبه تام وتوقف شبه كامل للنشاط الاقتصادي المترابط معه.
وأوضح أبو جياب، في تصريح خاص بوكالة (شهاب) اليوم الخميس، أن حصيلة الأضرار المسجلة تمثلت في تدمير 4,992 منشأة سياحية بشكل كامل في جميع محافظات قطاع غزة، وهو ما أدى بشكل مباشر إلى فقدان 15,265 عاملًا لوظائفهم ومصادر رزقهم.
وأشار المدير التنفيذي للهيئة إلى أن قطاع المطاعم والمنشآت المخصصة لتقديم المشروبات كان الأكثر تضررًا واستهدافًا، إذ دُمّرت فيه 3,450 منشأة بالكامل، لتمثل وحده ما نسبته 69.1% من إجمالي المنشآت السياحية المدمرة في القطاع، وتتسبب بفقدان 10,887 فرصة عمل في هذا المجال الحيوي.
وحول التوزيع الجغرافي للدمار، ذكر أبو جياب أن مدينة غزة سجلت النسبة الأعلى من الأضرار بواقع 1,949 منشأة مدمرة وخسارة 7,320 وظيفة، تلتها محافظة خان يونس بتدمير 907 منشآت وفقدان 2,243 وظيفة، بينما تساوت محافظتا رفح ودير البلح في حجم الدمار بـ 687 منشأة مدمرة لكل منهما، مع خسارة 1,859 وظيفة في رفح و1,775 وظيفة في دير البلح.
وعن التحديات التي تعوق عمليات إعادة التأهيل والتعافي الاقتصادي، شدد أبو جياب على أن القطاع السياحي يحاول قيادة جهود العودة إلى العمل وتأهيل المنشآت واستعادة العمال لدفع العجلة الاقتصادية، غير أنه يواجه عقبات مركية تتصدرها الارتفاعات الباهظة في التكاليف التشغيلية من كهرباء وغاز وإيجارات ومستلزمات عمل.
وأضاف أن هذه الأزمة تتفاقم في ظل تراجع التمويل والتدخلات الدولية المباشرة والحقيقية لدعم عمليات التعافي، وإزالة الركام، وتوفير التدريب المهني والتمويل والتشغيل، داعيًا الجهات الدولية والإغاثية إلى تدخل عاجل لإعادة إنعاش هذا القطاع الحيوي وإنقاذ آلاف العائلات التي فقدت معيلها.

























































