اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
وكتب جوني منير في' الجمهورية': التأزّم القائم على مستوى المنطقة والمشوب بكثير من الغموض، انعكس بدوره وبشكل مباشر على الواقع اللبناني. والسؤال الأبرز الذي تبادر به الأوساط الديبلوماسية المتابعة للملف اللبناني، يتركز حول سبل تعاطي الحزب مع الحماوة العسكرية المقبلة. ولذلك تمَّ توجيه تحذير أميركي رسمي إلى لبنان، بأنَّ الردَّ الإسرائيلي سيكون أكثر تدميراً هذه المرة، وأنَّ واشنطن لن تتدخل لدى إسرائيل لثنيها أو لوضع خطوط حمر أمام هجماتها. وتروي هذه الأوساط نقلاً عن خبراء عسكريين غربيين، أنَّ إسرائيل لم تعمد حتى الآن إلى رفع مستوى حشود قواتها البرية، وهو ما تفسّره بأنها ليست في وارد القيام بتقدّم برّي واسع. واستطراداً، فهي جهّزت قوتها الجوية لتنفيذ ضربات هائلة عبر القنابل الضخمة والثقيلة، والتي قد تطاول منشآت تمَّ تحييدها في السابق.
ولا شك في أنَّ هذا الواقع اللبناني والذي يشكل انعكاساً مباشراً للتطورات الإقليمية، سيكون مطروحاً على بساط البحث، خلال اللقاءات الجانبية التي سيعقدها قائد الجيش العماد رودولف هيكل مع قادة جيوش المنطقة، خلال مشاركته في مؤتمر «المنامة». وسيلتقي أيضاً بالوفد العسكري الأميركي المشارك.
في أي حال، فإنّ لبنان يدرك جيداً أنّ الضغوط الأميركية لا يمكنها أيضاً الذهاب إلى الأبعد وتجاوز الخط الأحمر. فسقوط الهيكل القائم للدولة منذ نحو سنتين سيصبّ في خانة مصلحة «حزب الله». وكذلك تفكّك الجيش اللبناني سيمنح الحزب أوراقاً ثمينة تسمح له بتوسيع نفوذه.
المصدر: لبنان24











































































