اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد مساعد الشؤون السياسية في حرس الثورة الإسلامية العميد يد الله جواني أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على أي اعتداء بردود ستكون أشد وأقوى في كل مرحلة من القتال،
محذرًا من استهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز في حال استهداف البنية التحتية الإيرانية.
وقال جواني إن إيران لم تستخدم جميع قدراتها العسكرية، وإنها تمتلك أوراقًا لم تكشف عنها بعد، في حين أن الولايات المتحدة كشفت جميع أوراقها. وأضاف أن واشنطن دخلت الحرب من دون معرفة حقيقية بقدرات إيران، معتبرًا أن استخدام القنابل الثقيلة لن يحقق الأهداف الأميركية، بل سيدفع واشنطن إلى الندم.
وأشار إلى أن إيران تنتج أسلحتها وصواريخها وعتادها الدفاعي محليًا، وأن قدراتها تتيح لها خوض حرب طويلة بمختلف المستويات والأحجام. واعتبر أن أداء بلاده خلال 'مرحلة الدفاع المقتدر' كان ناجحًا، وأن الولايات المتحدة و'إسرائيل' تكبدتا هزيمة لم تكونا تتوقعانها. وأشار جواني إلى إن إيران باتت في وضعٍ أفضل بكثير مما كانت عليه خلال الحرب العراقية-الإيرانية، أي 'الدفاع المقدس'، التي استمرت ثماني سنوات.
وفي الشأن الإقليمي، شدد جواني على ضرورة مغادرة القوات الأميركية المنطقة، معتبرًا أن عصر الوجود الأميركي في غرب آسيا، لا سيما الخليج، قد انتهى. وقال إن القواعد الأميركية في المنطقة تعرضت للتدمير، وإن استهدافها ممكن حتى في المناطق البعيدة، مؤكدًا أن خلو الخليج والدول المحيطة به من القوات الأجنبية يجب أن يكون من سمات مرحلة ما بعد الحرب.
وأوضح أن إيران لا تعادي دول المنطقة وشعوبها، وإنما تعارض استخدام أراضي تلك الدول في عمليات تستهدفها، مشيرًا إلى استعداد طهران لإقامة منظومة أمن جماعي مع دول المنطقة بما يخدم مصالح شعوبها. كما أكد أن ترتيبات أمن مضيق هرمز ينبغي أن تتم بالتفاهم بين إيران وسلطنة عُمان.
وفي ما يتعلق بشروط إنهاء الحرب، قال جواني إن محور المقاومة يجب أن يكون حاضرًا في أي اتفاق نهائي، وإن اليمن وغزة ولبنان تمثل خطوطًا حمراء لا يمكن استثناء المقاومة منها، داعيًا الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى الضغط على حكومة الاحتلال لوقف الحرب في لبنان.
وأضاف أن إيران واجهت الولايات المتحدة في مواجهات استمرت 12 و40 يومًا، فضلًا عن معركة هرمز التي استمرت 17 يومًا، معتبرًا أن الشعب الإيراني أظهر تماسكًا ووحدة خلال الحرب، ووقف إلى جانب المؤسسات والنظام السياسي. وختم بالتأكيد أن بلاده تمتلك القوة والإمكانات اللازمة لفرض شروطها وتلبية حقوق شعبها.











































































