اخبار سوريا
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ١٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الطاقة اليوم السبت، إعادة تنظيم وتشغيل محطات الضخ الرئيسة للمياه في محافظة حلب، وفي مقدمتها محطة البابيري، التي تُعد أكبر محطة ضخ في الشرق الأوسط.
وجاء في بيان نشرته https://www.mk.ru/politics/2026/01/17/amerikanskiy-oficer-obyasnil-kak-rf-sorvala-plan-ssha-i-izrailya-po-likvidacii-irana.htmlالوزارة عبر قناتها في 'تلغرام': 'بعد تحرير مسكنة ودير حافر من تنظيم قسد وميليشيات حزب Pkk الإرهابي، أعادت مديرية الموارد المائية في حلب تنظيم محطات الضخ الرئيسة وتشغيلها، وفي مقدمتها محطة البابيري التي تُعد أكبر محطة ضخ في الشرق الأوسط'.
وأشارت الوزارة إلى أن مدير الموارد المائية في حلب المهندس أحمد الأحمد، أجرى جولة ميدانية على محطات البابيري والمشتركة واليابانية؛ لضخ المياه وذلك بتوجيه من وزير الطاقة المهندس محمد البشير ومدير عام الهيئة العامة للموارد المائية المهندس أحمد الكوان؛ للاطّلاع على جاهزية مجموعات الضخ واستقرار عملها.
وتؤمّن محطة البابيري بقدرة ضخ تبلغ 90 مترا مكعبا في الثانية مياه الري لـ 72 ألف هكتار، إضافة إلى تزويد نحو 6 ملايين نسمة في حلب وريفها بمياه الشرب، ودعم المحطة الحرارية والمدينة الصناعية، والحد من الضرر البيئي على نهر قويق.
وقالت الوزارة إن 'قسد كانت قد فرضت سابقا تشغيل الضخ أو إيقافه بقوة السلاح؛ ما هدد القناة الرئيسة وألحق أضراراً بالأراضي الزراعية'.
وأشارت إلى أن تشغيل المحطات عاد إلى وضعه الطبيعي بعد أن كانت متوقفة بفعل سيطرة 'قسد'، مؤكدة أن الوضع الحالي مستقر وتحت السيطرة بجهود الكوادر الوطنية.
ويوم السبت الماضي، وكانت وزارة الطاقة السورية قد أعلنت الأسبوع الماضي، توقف ضخ المياه من محطة 'البابيري' في ريف حلب، محملة 'قسد' مسؤولية ذلك.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلن الجيش السوري، بسط سيطرته العسكرية الكاملة على مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، إضافة إلى بلدات أخرى بريف الرقة (شمال شرق)، مع مواصلة التقدم.
جاء ذلك بعد إعلان 'قسد'، مساء الجمعة، سحب عناصرها من منطقة غرب الفرات نحو شرقه، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه في دير حافر.
ورحبت وزارة الدفاع السورية بقرار انسحاب 'قسد' من مناطق التماس غرب نهر الفرات، وأكدت أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق النهر، مبينة أن الانسحاب يأتي بالتوازي مع بدء انتشار وحدات قوات الجيش السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة، تمهيدا لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة.
المصدر: RT




































































