اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
تصاعدت الإدانات الدولية لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، عقب هجوم استهدف موكبًا لدبلوماسيين أوروبيين في بلدة الطيبة، واعتداءات طالت فلسطينيين وصحفيين، وسط مطالبات بمحاسبة المتورطين ووضع حد للعنف المتصاعد.
وطالبت فرنسا، السبت، سلطات الاحتلال الإسرائيلي بملاحقة المستوطنين المسؤولين عن الاعتداء على الموكب الدبلوماسي وإحالتهم إلى القضاء، بعدما تعرض رئيس بلدية فرنسي للضرب خلال الزيارة.
ووصف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الاعتداء بأنه «مروّع»، داعيًا سلطات الاحتلال إلى وضع حد عاجل لما وصفه بالعنف الإجرامي، وضمان أمن المدنيين وفق التزاماتها بموجب القانون الدولي.
من جهته، أدان وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو بأشد العبارات هجوم المستوطنين الملثمين في الطيبة، الذي استهدف فلسطينيين، إلى جانب القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين.
وقال بريفو إن الفلسطينيين يواجهون اعتداءات المستوطنين يوميًا، التي تطال أيضًا الصحفيين الذين يوثقونها والدبلوماسيين، مؤكدًا أن هذا العنف لا يمكن فصله عن سياسة الاستيطان الإسرائيلية غير القانونية.
وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إدانته للاعتداء، مشيرًا إلى دخول الشرطة ومحققي الأدلة الجنائية إلى المنطقة تحت حماية قواته، لجمع الأدلة والاستماع إلى الإفادات ضمن التحقيق المفتوح في الحادثة.
كما أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق لتحديد هوية المشتبه بهم وجمع الشهادات تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القضائية بحقهم، فيما ندد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر باعتداءات وصف منفذيها بمثيري الشغب الإسرائيليين.
في المقابل، قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن الاتهامات المتعلقة بالاعتداء على الدبلوماسيين الغربيين خطيرة وتتطلب أدلة جدية، متحدثًا عن حملة تشويه تستهدف المستوطنين.
وتزامنت الإدانات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، في ظل انتقادات لعدم اتخاذ سلطات الاحتلال إجراءات كافية لوقفها ومحاسبة مرتكبيها.
وكان اعتداء وقع الجمعة قد أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح خطيرة، بينهم المصورة الصحفية الأميركية هايدي ليفين، التي تعمل لدى صحيفة «واشنطن بوست»، وفق ما أوردته التقارير.
وأظهر مقطع مصور ليفين ملقاة على جانبها في ممر ترابي، بينما أحاط بها ثلاثة مستوطنين على الأقل.
ووصف السفير الأميركي لدى الاحتلال الإسرائيلي مايك هاكابي الاعتداء على الصحفية الأميركية بأنه «عمل إرهابي»، مطالبًا بملاحقة المسؤولين عنه قضائيًا، فيما كانت وزارة الخارجية الأميركية قد أدانت أعمال العنف الإجرامية في الضفة الغربية، ودعت إلى محاسبة مرتكبيها.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين بالتزامن مع التوسع الاستيطاني في عهد حكومة نتنياهو، التي شهدت زيادة في المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وسط تحذيرات من تفاقم العنف بحق الفلسطينيين.

























































