اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٧ أب ٢٠٢٦
أشارت هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية العامة في فنلندا، إلى أن السلطات تدرس إمكانية استخدام مناطق المستنقعات الواقعة على الحدود مع روسيا في حال وقوع صراع محتمل.
ولفتت إلى أنه وفقًا لتقرير مجموعة العمل التابعة لوزارتي البيئة والدفاع في فنلندا، فإن هذا الإجراء قد يمنح مزايا كبيرة على الحدود مع روسيا، نظرًا لأن المستنقعات تصبح أكثر تشبعًا بالمياه وصعبة العبور، مما يعيق حركة الآليات الثقيلة. وتشير التقديرات إلى وجود ما لا يقل عن 180 ألف هكتارًا من الأهوار في فنلندا، والتي سيعود استصلاحها (إعادة غمرها بالمياه) بالنفع في مجال الدفاع.
وبحسب المعلومات المتوفرة، الخطة لا تقتصر على ترك المستنقعات كما هي، بل تشمل إعادة غمر وتأهيل المستنقعات التي تم تجفيفها سابقًا عبر سد قنوات التصريف التي حُفرت لعقود من أجل الزراعة أو استخراج الخث. وهذه العملية ترفع منسوب المياه وتجعل التربة رخوة جدًا، بحيث يستحيل على الدبابات والآليات العسكرية الروسية الثقيلة عبورها.
وكشفت الوكالة الوطنية الفنلندية أن تكلفة إعادة تأهيل وغمر الهكتار الواحد من هذه الأراضي بالمياه تبلغ في المتوسط حوالي ألف يورو، وإذا تم تطبيق الخطة على كامل المساحة المستهدفة (180 ألف هكتارًا)، فإن التكلفة الإجمالية قد تصل إلى 180 مليون يورو. وتتركز هذه الخطط بشكل أساسي في منطقة لابلاند الشرقية والمناطق الحدودية المتاخمة لروسيا.











































































