اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٦ تموز ٢٠٢٦
توالت ردود الفعل المرحبة عقب إعلان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة محمد عبد الخالق الفرا، وحل لجنة الطوارئ الحكومية، وسط دعوات للإسراع في إدخال 'اللجنة الوطنية لإدارة غزة' وتحميل الوسطاء والجهات الراعية مسؤولية تنفيذ هذه الخطوة.
جاء ذلك في بيانات وتصريحات منفصلة تابعها '' الإثنين.
وقال ممثل الهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية، المختار موسى عطا الله، إن الكرة أصبحت الآن في ملعب الجهات الراعية والوسيطة لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودعا 'مجلس السلام' إلى القيام بدوره والعمل على إدخال اللجنة الوطنية لإدارة غزة. واعتبر أن قرار لجنة الطوارئ الحكومية يمثل 'قرارًا تاريخيًا' يهدف إلى إنهاء معاناة الفلسطينيين في القطاع.
المعيقات أزيلت
من جانبه، أكد التجمع الوطني لعشائر غزة أن جميع المعيقات أمام تسلم لجنة التكنوقراط إدارة القطاع قد أزيلت، مشددًا على أن المطلوب في هذه المرحلة هو إدخال اللجنة لتولي مهامها.
واعتبر أن مسؤولية استكمال هذا المسار أصبحت الآن في عهدة العشائر والفصائل الفلسطينية.
بدوره، قال رئيس جمعية فلسطين للمخاتير، الدكتور سيف أبو رمضان، إن المسؤولية باتت تقع على عاتق الجهات الراعية للضغط من أجل إدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة.
وثمن جهود الموظفين الحكوميين الذين واصلوا أداء مهامهم خلال السنوات الماضية، وداعيًا إياهم إلى الاستمرار في عملهم لضمان عدم حدوث فراغ إداري أو خدمي.
خطوة وطنية
وفي السياق ذاته، ثمّن القيادي في حركة حماس محمود مرداوي قرار استقالة رئيس لجنة الطوارئ الحكومية، واصفًا إياه بأنه 'خطوة وطنية'، داعيًا مختلف القوى الفلسطينية إلى دعم انتقال مهام إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية.
من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، في تصريحات متلفزة إن الحركة اتخذت 'خطوة إيجابية جديدة لسحب الذرائع من الاحتلال'، مضيفًا أن ما جرى يهدف إلى تهيئة الأجواء أمام إدخال لجنة التكنوقراط لإدارة غزة.
وأضاف قاسم أن الكرة أصبحت الآن في ملعب الوسطاء والدول الضامنة، إلى جانب الإدارة الأمريكية، للضغط من أجل تنفيذ الاتفاق وإدخال اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن حركة حماس 'قامت بما عليها' في هذا المسار.

























































