اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
دعا رئيس وزراء مالطا، روبرت أبيلا، إلى التحلي بـ'الحذر' في ظل تصاعد الغضب الشعبي في البلاد عقب تبرئة رجل الأعمال يورغن فينيك من تهمة التورط في اغتيال الصحافية الاستقصائية دافني كاروانا غاليزيا، التي قتلت بانفجار سيارة مفخخة عام 2017.
وقال أبيلا خلال حديثه مع الصحفيين: 'يجب أن نظهر التعاطف والتروي والحذر في تعليقاتنا'، مشيرًا إلى استمرار إجراء تحقيقين منفصلين بشأن الجريمة، وقابلية الادعاء لاستئناف قرار تبرئة فينيك.
وجاءت تصريحات أبيلا عقب تظاهرة حاشدة نظمها مئات المحتجين في العاصمة فاليتا للتعبير عن رفضهم لقرار تبرئة فينيك، بعد مرور تسع سنوات على الجريمة التي هزّت مالطا. ورُفعت خلال التظاهرة هتافات عديدة وصف فيها المحتجون فينيك بـ'القاتل' أثناء خروجه من المحكمة.
من جانبها، طالب الحزب القومي المعارض باستدعاء البرلمان من العطلة الصيفية لعقد جلسة خاصة لمناقشة القضية، وذلك بناءً على طلب زعيم الحزب أليكس بورغ، مع تحديد يوم الجمعة موعدًا لعقد هذه الجلسة.
وفي بيان أصدرته عائلة الصحافية بعد صدور قرار التبرئة، أعربت عن استيائها قائلة: 'بعد تسع سنوات على اغتيال دافني الوحشي، لا تزال الإخفاقات المؤسسية التي مهدت للجريمة دون معالجة أو إصلاح'.
ونشر نجل دافني، ماثيو كاروانا غاليزيا، على حسابه في 'فيسبوك' تعبيرًا عن الألم حيال القرار، واصفًا إياه بأنه يشبه تفجير قنبلة 'لنسف والدته مجددًا'.
بدورها، أعربت منظمة 'مراسلون بلا حدود' عن غضبها الشديد من الحكم، معتبرة أن السلطات المالطية 'فشلت، بعد نحو تسع سنوات، في الكشف عن العقل المدبر للجريمة وإدانته











































































