اخبار سوريا
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
أسهمت الصيانة الشاملة وأعمال إعادة التأهيل التي طالت عددا من مجموعات التوليد في محطة حلب الحرارية بريف حلب الشرقي، في تحسين واقع الإنتاج، ورفع مستوى الاستقرار في التغذية الكهربائية.
وتعد المحطة من أبرز مصادر دعم الشبكة الكهربائية في مدينة حلب، حيث تسهم في تأمين جزء مهم من احتياجاتها من الطاقة، في ظل الضغط المستمر على قطاع الكهرباء وزيادة الطلب.
وأوضح مدير المحطة م.عماد أبو علي في تصريح لوكالة الأنباء السورية «سانا»، أن المحطة كانت تعاني قبل الصيانة من مشكلات متعددة في الدارات الرئيسية والمساعدة، ما كان يؤثر على استقرار التشغيل، مبينا أن أعمال الصيانة الأخيرة أسهمت في تلافي الكثير من الأعطال وتحقيق ديمومة أفضل للإنتاج.
وأشار أبو علي إلى أن أعمال الصيانة شملت المجموعتين الأولى والخامسة، وتضمنت صيانة مسخنات الهواء الدوارة ومنظومة سحب الهواء القسري، إضافة إلى معالجة المياه، ما انعكس بشكل مباشر على تحسين كفاءة التشغيل.
وبين أن القدرة الإنتاجية الحالية للمحطة تبلغ نحو 400 ميغاواط، حيث تنتج المجموعة الخامسة 202 ميغاواط، بينما تنتج المجموعة الأولى نحو 195 ميغاواط، مؤكدا أن أي تحسن في استقرار عمل المحطة ينعكس إيجابا على استمرارية التغذية الكهربائية للمواطنين والقطاعات الحيوية في المدينة.
ولفت أبو علي إلى استمرار التحديات، ولاسيما في تأمين قطع التبديل والمواد اللازمة، إضافة إلى الحاجة لتأهيل الكوادر البشرية وتدريبها لضمان استمرارية العمل بالكفاءة المطلوبة.
من جانبه أوضح رئيس شعبة التوليد الأولى في المحطة م.أحمد بشكار في تصريح مماثل، أن الأعطال قبل الصيانة كانت تتركز في منظومة هواء الاحتراق ومنظومة التبريد وبعض الأجزاء الدوارة، ما كان ينعكس سلبا على الأداء العام للمحطة.
وأشار بشكار إلى أن أعمال الصيانة أدت إلى انخفاض واضح في وتيرة الأعطال والاهتزازات، وتحقيق استقرار أكبر في التشغيل، لافتا إلى أن إدارة العمل تتم عبر منظومة تحكم مركزية تتيح مراقبة مختلف المؤشرات الفنية، والتعامل الفوري مع أي خلل لضمان استمرارية الإنتاج.




































































