اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٤ أذار ٢٠٢٦
بيروت: تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون اتصالاً هاتفيا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تشاورا خلاله بشأن التطورات الأمنية الراهنة، حيث شدد عون على أهمية تدخل باريس لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وعلمت 'الأنباء' أن الجانب الفرنسي كان قد تواصل غداة إطلاق 'حزب الله' صواريخه الأولى على إسرائيل مع رئيس الحكومة د.نواف سلام، من أجل العمل قدر الإمكان على ضبط الوضع باكراً قبل تفلته كي يكون بالإمكان ضبط ردة الفعل الإسرائيلية، إلا أن إستمرار 'الحزب' في إطلاق الصواريخ صعّب المهمة الفرنسية.
من جهة أخرى، استقبل رئيس الجمهورية في قصر بعبدا، السفير الاميركي في لبنان ميشال عيسى، حيث استعرضا الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، على ضوء التطورات الأمنية المستجدة.
وطلب من عون من السفير الاميركي تدخل الولايات المتحدة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وكان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، قد أوفد مستشاره العميد المتقاعد اندريه رحال، الى عين التينة، حيث التقى الرئيس نبيه بري.
في هذه الأثناء، شدد رئيس الحكومة اللبنانية على ضرورة احتضان النازحين وضرورة التعامل معهم بكل انسانية، وعدم تحميلهم مسؤولية ما حصل ووصفهم بـ'الضحايا'.
وخاطب سلام النازحين خلال مؤتمر صحفي عقده في 'السرايا' قائلاً: 'لستم وحدكم ونحن الى جانبكم'.
وشدد رئيس الوزراء اللبناني على أن: مسؤوليتنا جميعا أن نقف إلى جانب أهلنا الذين اضطروا للنزوح، لأنهم 'ضحايا سياسات ليسوا من صناعها'، محذرا من التعرض لهم بأي إساءة أو استغلال.
واشار الى انه طلب من الوزراء المعنيين الاستماع إلى احتياجات النازحين وتأمينها بأسرع وقت، مؤكدا ان تجهيزات إضافية بدأت بالوصول إلى مراكز الإيواء تباعا، مشيرا الى ان الدولة اللبنانية بدأت منذ يوم الاثنين الماضي باتخاذ إجراءات لتنظيم الاستجابة وتأمين مراكز الإيواء.
وأكد سلام ان لبنان يعيش 'لحظة صعبة' بعد اضطرار عشرات الآلاف لهجر منازلهم وبلداتهم بسبب الغارات الاسرائيلية.
من جهتها، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ان عدد النازحين المسجلين نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية، بلغ حتى الآن 83347 شخصاً في 399 مركزاً للإيواء.
إلى ذلك، قال مصدر عسكري لبناني لـ'الأنباء' تعليقاً على مشاهد بثها 'الاعلام الحربي في 'حزب الله' عن استهداف دبابة إسرائيلية، ان الامر حصل من مسافة بعيدة، ولا مقاتلين للحزب جنوب الليطاني.
جاء ذلك فيما شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة جوية جديدة، استهدفت أحداها بلدة 'بوداي' في البقاع شرقي لبنان.











































































