اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شمس نيوز
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
رغم توقف القصف وانحسار صوت الحرب، لا يزال الألم حاضرًا في قلوب من عاشوا تفاصيلها يومًا بيوم، فالحرب قد تنتهي على الورق، لكنها تستمر في الذاكرة، في الخوف، وفي محاولات العودة إلى حياة لم تعد كما كانت.
تقول إحدى الناجيات من الحرب في غزة إن أكثر ما يؤلمها اليوم ليس ما عاشته أثناء القصف، بل ما تعيشه بعده: 'الجميع يظن أننا بخير لأن الحرب انتهت، لكن الخوف ما زال بداخلنا'.
وتوضح إن الليالي ما زالت ثقيلة، وأن الأصوات المفاجئة تعيدها إلى لحظات فقدت فيها الإحساس بالأمان، مشيرة إلى أن الحرب غيّرت نظرتها للحياة، وجعلتها أكثر حذرًا وأقل ثقة بالمستقبل.
وأضافت: 'إن الدعم النفسي ما زال محدودًا، وأن كثيرين يواجهون صدماتهم بصمت، خوفًا من عدم الفهم أو التقليل من معاناتهم'، مشيرة إلى أن الناس في غزة لم يعودوا كما كانوا حتى وإن تظاهروا بالقوة.
ويؤكد مختصون أن الصدمة النفسية بعد الحروب قد تستمر لسنوات، خاصة في ظل غياب الاستقرار واستمرار التهديدات، ويشيرون إلى أن الاعتراف بالألم هو الخطوة الأولى نحو التعافي.

























































