اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة سوا الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٥ حزيران ٢٠٢٦
ودّعت قطر مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم 2026، الأربعاء، بخسارتها 1-3 أمام البوسنة والهرسك، التي ضمنت المركز الثالث في المجموعة الثانية، بعد الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول.
وأنهت قطر مشاركتها المونديالية الثانية، بعد استضافتها نسخة 2022، بنقطة واحدة خلف البوسنة والهرسك التي ارتفعت حظوظها بالتأهل إلى دور الـ32 كأحد أفضل ثمانية منتخبات تتأهل من المركز الثالث، فيما تصدرت سويسرا المجموعة على حساب كندا، إحدى الدول المضيفة، بعد فوزها عليها 2-1.
وسجل للبوسنة كل من كريم علايبيغوفيتش (29)، محمود أبو ندى (34 بالخطأ في مرماه) والبديل إرمين مهميتش 80) فيما سجل حسن الهيدوس هدف قطر الوحيد (42).
وكانت قطر حققت أول نقطة لها في المونديال بتعادلها مع سويسرا 1-1 في الجولة الافتتاحية، بعد خسارة مبارياتها الثلاث في 2022، لكنها تلقت خسارة فادحة أمام كندا 0-6 في الثانية.
ولم يتمكن 'العنابي' من إنهاء صيامه عن الانتصارات في سلسلة وصلت إلى تسع مباريات، وتحديدا منذ الفوز الأخير على الإمارات 2-1 في التصفيات المونديالية في 14 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وقال قائد قطر، حسن الهيدوس، لقناة 'بي إن سبورتس': 'دخلنا المباراة للفوز، واليوم المنتخب قدم أفضل مباراة في الدور الأول لكن هذا ليس كافيا. نعتذر من الجماهير في الملعب وفي الدوحة'.
وعلى ملعب لومن فيلد في سياتل، وبعد دقيقة من صافرة البداية، أبعد الحارس محمود أبو ندى تسديدة إرم الدين ديميروفيتش، ومن بعدها بدقيقة ثانية تصدى لتصويبة إيفان شونييتش إلى ركنية (3).
لكن المحاولات البوسنية استمرت حتى عجز أبو ندى في التصدي لتصويبة رائعة من كريم علايبيغوفيتش بعد مجهود على حافة المنطقة (29).
بعدها بخمس دقائق، خادعت تسديدة القائد إدين دجيكو التي تغيّر مسارها بعدما حولّها سلطان البريك نحو مرماه بالخطأ، الحارس القطري الذي حاول إبعادها بكفّه وهزّت شباكه (34).
وكاد دجيكو ينهي الأمور بعدما انسّل المدافعين وسدد كرة قوية ارتدت من القائم الأيسر للمرمى (38).
لكن الهيدوس قلّص الفارق وأبقى 'العنابي' في الأجواء بتسديدة قريبة إثر عرضية إدميلسون جونيور (42).
وأهدر بيدرو ميغيل فرصة معادلة النتيجة مرتين، الأولى بتسديدة زاحفة قوية ارتدت من القائم الأيمن، والثانية من اللعبة عينها حين وصلته الكرة مجددا وتسرّع بتسديدها فوق المرمى (45+2).
وجرّب الجناح أكرم عفيف بتسديدة هزّت الشباك الجانبية (57)، ردّ عليه البديل مهميتش بتسديدة بعيدة فوق المرمى (77)، لكنه عاد بمحاولة قريبة جرّب الحارس القطري إبعادها بكفّه بعدما تغيّر مسارها، لكنها دخلت مرماه (80).
وأصبح مهميتش ثامن أصغر لاعب يسجل هدفا في النهائيات بعمر 18 عاما و276 يوما.
هدف قد يكون مهما في حسابات التأهل بعدما أصبح فارق الأهداف في رصيد منتخب بلاده (-1)، علما أن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من المجموعات الـ12 تتأهل إلى دور الـ32.

























































