اخبار لبنان
موقع كل يوم -الصدارة نيوز
نشر بتاريخ: ١٦ أيار ٢٠٢٦
وعُقدت الجلسة في مقر غرفة التجارة، بحضور رئيسها توفيق دبوسي، ونقيب الأطباء الدكتور إبراهيم مقدسي، ومدير معرض رشيد كرامي الدولي الدكتور هاني الشعراني، ورئيس الهيئة الإدارية للمنطقة الاقتصادية الخاصة الدكتور حسان ضناوي، وحشد من المهتمين، وذلك بعد النشيد الوطني اللبناني.
واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية لعضو الهيئة الإدارية للمنطقة الاقتصادية الخاصة إبراهيم توما، أكد فيها أن 'الأزمة المصرفية والاقتصادية في لبنان باتت تمسّ جوهر التحديات الوطنية، في ظل الضغوط المالية والأمنية التي تؤثر سلباً على الاقتصاد اللبناني وتحدّ من فرص النمو ولا تشجّع على استقطاب الاستثمار'، معتبرا أن 'تنظيم هذا الحوار يأتي انطلاقاً من مسؤولية وطنية واقتصادية، وحرصاً على فتح مساحة للنقاش البنّاء حول الحلول الممكنة ومسارات التعافي، وتعزيز دور طرابلس والشمال كمركز للحوار الاقتصادي وإطلاق المبادرات'.
وفي هذا الإطار، شدد دبوسي على 'أهمية الندوات التوعوية التي تحتضنها الغرفة'، مؤكداً 'ضرورة الاستفادة من المعلومات والخبرات التي تخدم الإنسان والمجتمع والوطن'، ومثنياً على دور رئيس المنطقة الاقتصادية الخاصة الدكتور حسان ضناوي في تنظيم هذه المبادرات.
من جهته، أوضح الدكتور ضناوي أن هذه الندوة هي الأولى ضمن سلسلة محاضرات ستتناول مختلف المستجدات الاقتصادية، مؤكداً أن 'فسحة الأمل ستبقى موجودة دائماً'. ولفت إلى أن التعاون بين مؤسسات طرابلس بات أكثر وضوحاً، معتبراً أن 'ما تحقق اليوم في مرفأ طرابلس مع إطلاق مناقصة لدراسة الربط بين طرابلس والحدود السورية عبر سكك الحديد يؤكد وجود فرصة حقيقية للبنان انطلاقاً من طرابلس'.
كما كشف ضناوي أن المجلس الأعلى للخصخصة والشراكة اعتمد المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس ضمن مشاريعه الوطنية، معتبراً أن 'هذا القرار يشكل محطة أساسية في تعزيز دور طرابلس الاقتصادي'، ومؤكداً 'استمرار التعاون بين مختلف مؤسسات المدينة لتحقيق المزيد من الخطوات الإنمائية والاقتصادية'.
وفي الختام، دار نقاش بين المحاضرين والحضور حول مشروع القانون المقدم لمعالجة الأزمة، مع عرض خارطة طريق التعافي وتسليط الضوء على تداعيات الحرب على الاقتصاد اللبناني.











































































