اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
كتب رئيس حزب حركة التغيير إيلي محفوض عبر أكس: بقرار حزب الله استدراج الحرب إلى لبنان، لم نعد فقط إلى مشهد الدمار والتهجير بل عدنا إلى ما قبل الانسحاب الإسرائيلي عام ٢٠٠٠ وإلى زمن القرار ٤٢٥، كأن الحزب أعاد عقارب التاريخ إلى الوراء وأعاد لبنان إلى معادلة الاحتلال والانسحاب والمطالبة الدولية باستعادة أرضه.
وأضاف: المفارقة أنّ من احتكر شعار المقاومة لعقود انتهى به الأمر إلى وضع لبنان مجددًا أمام سؤال الاحتلال بعدما كان يفترض أن تكون الدولة قد انتقلت من معركة الانسحاب إلى مرحلة تثبيت سيادتها على كامل أراضيها. لقد استدرج الحزب الحرب بقرار منفرد لكنه لم يستطع احتكار نتائجها ولا إعفاء نفسه من مسؤولية ما آلت إليه البلاد. فمن أعطاه الحق في إعادة لبنان عقودًا إلى الوراء وإقحامه مجددًا في معركة كان يفترض أنها أصبحت وراءه؟.











































































