اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
شهد قطاع غزة، الخميس (15 أكتوبر 2026)، موجة تصعيد وعدوان جديدة تمثلت في غارات جوية وإقصف مدفعي وبحري مكثف شنته قوات الاحتلال 'الإسرائيلي' على عدة مناطق بمدينة غزة ومحافظات الوسط والجنوب، بالتزامن مع إصدار أوامر إخلاء مفاجئة وتنفيذ عمليات نسف وتفجير بالروبوتات المفخخة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل عامه الثاني.
وأفادت مصادر محلية وطبية بإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة جراء سلسلة هجمات جوية طالت أحياء متفرقة من مدينة غزة:
وفي التفاصيل، أصيب عدد من المواطنين إثر استهداف طائرة مسيّرة 'إسرائيلية' لمجموعة من الأهالي في 'الشارع الثاني' بحي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة.
وأفاد مراسلنا بإصابة مواطنين في غارة جوية استهدفت المحيط الحيوي لمركز شرطة العباس غربي المدينة.
وشنت طائرات الاحتلال غارة جوية استهدفت منزلاً سكنياً في منطقة اليرموك بمدينة غزة، مما أدى إلى دمار واسع في البنى التحتية والممتلكات المحيطة.
وهزّ دوي انفجار ضخم مدينة غزة جراء تفجير قوات الاحتلال روبوتًا مفخخًا في منطقة 'السنافور' شرق الحي، وسط إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية وتزامن ذلك مع عمليات نسف للمنازل في المنطقة، وبقاء روبوت مفخخ آخر في الميدان.
وفي المحافظة الوسطى، ذكر مراسلنا أن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت منزلاً في مخيم المغازي، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة وحالة من الهلع بين السكان النازحين.
وشهدت أجواء 'مواصي خانيونس' تحليقاً مكثفاً للطيران المروحي بالتزامن مع إطلاق نار كثيف وتحركات ملحوظة للآليات العسكرية، فيما فتحت دبابات الاحتلال نيرانها بشكل مباشر جنوب المحافظة.
وأطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية أعداداً كبيرة من القذائف ونيران حواماتها وقذائفها قبالة ساحل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة خلال الساعات الماضية.
ويأتي هذا التصعيد في إطار الخروقات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم قبل عام، عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي والبحري، فضلاً عن إطلاق النار المستمر من الآليات العسكرية ومحاولات توسيع ما يسمى بـ 'الخط الأصفر'، وسط استمرار الوضع الإنساني المأساوي في عموم قطاع غزة.

























































