اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة شهاب للأنباء
نشر بتاريخ: ١٧ تموز ٢٠٢٦
أطلق ناشطون وصحفيون، بالتعاون مع متضامنين دوليين، حملة رقمية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #كذبوا_عليكم، بهدف تذكير العالم باستمرار حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودحض الادعاءات بالتوصل إلى تهدئة أو وقف للعدوان.
وتسعى الحملة إلى نقل الصوت الحقيقي لأهالي القطاع ومواجهة محاولات التضليل الإعلامي، عبر تسليط الضوء على الواقع الإنساني والميداني المأساوي الذي يعيشه السكان يومياً تحت وطأة القصف المستمر.
شهادات حية وتوثيق مستمر من قلب الحصار
وتضم حملة #كذبوا_عليكم سلسلة من المقاطع المصورة، والصور الفوتوغرافية، والشهادات الحية المباشرة من داخل قطاع غزة.
وتؤكد هذه المواد والوثائق الميدانية أن آلة القتل 'الإسرائيلية' لم تتوقف عن استهداف المدنيين والمربعات السكنية، على الرغم من الإعلان السابق عن اتفاق لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ويشارك في هذه الهجمة الرقمية المنسقة مئات الناشطين والصناع الإعلاميين داخل غزة، إلى جانب شبكة واسعة من المتضامنين العرب والأجانب حول العالم، لضمان وصول الرسالة بلغات متعددة وكسر الحصار الرقمي المفروض على الرواية الفلسطينية.
لغة الأرقام: آلاف الخروقات وحصار متواصل
وفي سياق متصل، عزز القائمون على الحملة رسالتهم ببيانات وإحصاءات رسمية صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، والتي تكشف عن حجم الانتهاكات الصارخة للاتفاق المزعوم. وأظهرت البيانات ما يلي:
الخروقات العسكرية: ارتكب جيش الاحتلال 'الإسرائيلي' 3689 خرقاً مباشراً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ إعلانه.
الضحايا: أسفرت هذه الخروقات والاعتداءات المستمرة عن ارتقاء 1122 شهيداً، وإصابة 3599 آخرين بجراح متفاوتة، غالبيتهم من النساء والأطفال.
حصار المساعدات: لم تتجاوز نسبة التزام سلطات الاحتلال بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية والوقود 35% من الاحتياجات الفعلية للقطاع، مما يعمق المجاعة والأزمة الصحية الكارثية.
نداء إلى العالم: أوقفوا التضليل
ودعا القائمون على حملة #كذبوا_عليكم وسائل الإعلام العالمية والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى عدم الانسياق وراء البروباغندا والوعود الزائفة، والتركيز على حقيقة ما يجري على الأرض. مؤكدين أن الصمت الدولي أو القبول بالصيغ السياسية الفضفاضة يمنح الاحتلال غطاءً غير مباشر للاستمرار في عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري بعيداً عن أضواء التغطية الإعلامية.

























































