اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦
رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن مَن يقف فوق رأس السلطة « 'ليس أكثر من إقطاعي، همّه تنفيذ لعبة المال ولوائح واشنطن وتل أبيب'، داعياً إلى صرخة شعبية شاملة لمحاسبة 'الفريق الذي يهدد وجود لبنان'.
وفي بيان، قال المفتي قبلان إن لبنان يعيش أسوأ أزماته، معتبراً أن الدولة التي ينادي بها بعض الأطراف تتلقى أخطر الضربات على يد الفريق نفسه، الذي اتهمه بالاهتمام بشركات المقاولة والرشوة والصفقات، على حساب المصلحة الوطنية.
كما انتقد 'الفساد والإضطهاد والهدر المنظم للمال العام، والتلزيم على أساس الولاء والتراضي، إضافة إلى التهرب الضريبي واستنزاف إمكانات الدولة ومواردها'. كما أشار إلى تداعيات الأزمة الاقتصادية والمعيشية، من التضخم وتراجع القدرة الشرائية والأجور غير الكافية، إلى الودائع المصرفية المسروقة، معتبراً أن الإمبراطوريات المصرفية تصادر القرار السياسي وتضع السلطة تحت نفوذها.
كذلك تطرق إلى ما وصفه بالتشغيل السياسي للقضاء والتوظيف الأمني، لافتاً إلى معاناة مرضى السرطان، ومتهماً السلطة التنفيذية بسرقة لقمة عيش اللبنانيين وإغراقهم في العتمة والفساد والفوضى والجريمة، فضلاً عن اعتماد سياسات تؤدي إلى سحق قدراتهم المعيشية.
وأضاف أن البلد بات 'بلا وظيفة سياسية أو إنمائية أو إغاثية، وبلا وزارة خارجية أو سياسة عدل أو قانون إنتاجية أو ضمانات مهنية واستشفائية واجتماعية'.
وختم المفتي بالقول إن مَن يقف فوق رأس السلطة 'ليس أكثر من إقطاعي'، متهماً إياه بالعمل على تنفيذ 'لعبة المال ولوائح واشنطن وتل أبيب والمجموعة الأوروبية' لضرب مقومات وجود لبنان تمهيداً لاستسلامه الشامل، ومشدداً على أن 'الحل يكمن في إطلاق صرخة شعبية شاملة لمحاسبة هذا الفريق الذي يهدد أصل وجود البلاد'.











































































