اخبار سوريا
موقع كل يوم -عكس السير
نشر بتاريخ: ٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
نقلت وكالة الأنباء السورية 'سانا' عن مدير إعلام صحة حلب، منير المحمد، قوله: 'ارتفاع عدد الضحايا المدنيين إلى 7 قتلى و52 جريحا جراء استهداف تنظيم قسد أحياء المدينة'.
ووفق 'سانا'، فإن هجمات قسد طالت مشفى الرازي ومحيط 'مشفى الطب الجراحي' والسكن الجامعي في جامعة حلب بقذائف المدفعية، بالتزامن مع قصف مماثل طال حي الميدان وبلدة كفر حمرة.
كما تعرضت مؤسسة مياه المدينة لهجوم بالرشاشات الثقيلة، ما يهدد بتعطيل الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
وأصيب طبيب جراء الهجوم على مستشفى الرازي، بحسب 'سانا'.
كما وثق الدفاع المدني إصابة مسعفة بطلقات قناصة تابعين للتنظيم، استهدفت سيارة إسعاف بشكل مباشر، في خرق فاضح للأعراف والمواثيق الدولية التي تحمي الكوادر الطبية.
من جهتها، قالت مصادر الإعلام الرسمية التابعة لقسد إن 'حصيلة ضحايا هجوم فصائل حكومة دمشق على الأشرفية والشيخ مقصود ارتفع إلى 12، إلى جانب 64 مصاباً'.
ونقلت قناة الإخبارية عن مدير مديرية التعاون الدولي قوله إن 165 ألفاً من أهلي الشيخ مقصود والأشرفية نزحوا إلى إلى حلب.
وفي وقت سابق الخميس، أفادت 'اللجنة المركزية لاستجابة حلب' (حكومية) عبر بيان أوردته وكالة الأنباء السورية 'سانا' أنها استقبلت نحو 142 ألف نازح، بينهم 13 ألفا اليوم (الخميس) حتى الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي.
وأضافت أنه 'تم افتتاح 12 مركز إيواء مؤقت (لاستقبال هؤلاء النازحين)، منها 10 مراكز داخل مدينة حلب، ومركزان في منطقتي إعزاز وعفرين'.
ومساء الخميس، نشرت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية بياناً قالت فيه إن 'انتشار قوى الأمن الداخلي بدأ في حي الأشرفية بمدينة حلب، ضمن خطة إعادة تثبيت الأمن والاستقرار في الأحياء التي سُلّمت مؤخرًا للدولة، عقب انسحاب المجموعات التابعة لقسد وشرعت الوحدات في مهامها لحماية المدنيين ومنع أي خروقات أو مظاهر فوضى، بالتنسيق مع وحدات الجيش المنتشرة في الحي'.
وفي وقت لاحق نشرت محافظة حلب بياناً جاء فيه أن 'قوى الأمن الداخلي انتشرت داخل حي الأشرفية في مدينة حلب عقب تحريره بعد استكمال العمليات الميدانية'.
وبعد منتصف الليل نشرت وزارة الدفاع بياناً أعلنت فيه عن وقف إطلاق النار ابتداء من الثالثة فجراً حتى التاسعة صباحاً، وطلبت من المجموعات المسحلة في الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد مغادرة المنطقة، وأضافت أنه يسمح للمسلحين المغادرة بسلاحهم الفردي الخفيف فقط ويتعهد الجيش لهم بتأمين مرافقتهم إلى شمال شرق البلاد.




































































