اخبار فلسطين
موقع كل يوم -رام الله مكس
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
رام الله مكس-تواصل عائلات ثلاثة شبان من النقب البحث عن مصير أبنائها، بعد انقطاع أخبارهم خلال رحلة إلى شرم الشيخ في مصر، في آذار/مارس الماضي، وسط غياب معلومات رسمية توضح مكان وجودهم أو ما جرى لهم.
وغادر بلال حسن مسعودين الوليدي، وبلال سلام الأفشق، وأحمد عودة الدوجي، النقب يوم 20 آذار/مارس الماضي، متوجهين إلى شرم الشيخ، قبل أن تنقطع أخبارهم في ثاني أيام عيد الفطر.
ومنذ ذلك الحين، لم تتلقَّ عائلات الشبان أي اتصال أو رسالة منهم، فيما لم تتوفر معلومات مؤكدة حول مصيرهم أو مكان وجودهم، رغم مرور نحو ستة أشهر على انقطاع الاتصال.
وبحسب ما أفادت به العائلات، كان الشبان يقيمون في أحد فنادق شرم الشيخ، قبل أن تبلغهم إدارة الفندق بأن الشرطة والمخابرات المصرية اقتادتهم من المكان.
ولم تحصل العائلات، وفق روايتها، على تأكيد رسمي من السلطات المصرية بشأن هذه المعلومات، كما لم تتلقَّ توضيحات تحدد مكان وجود الشبان أو توضح ما إذا كانوا محتجزين.
وقالت العائلات إنها تواصلت مع جهات مصرية وإسرائيلية في محاولة للكشف عن مصير أبنائها، إلا أن هذه المساعي لم تسفر، حتى الآن، عن معلومات واضحة أو رسمية بشأنهم.
مناشدات للكشف عن مصيرهم
وتطالب عائلات الشبان السلطات المصرية والإسرائيلية بالتحرك للكشف عن مصير أبنائها، وتوضيح ما إذا كانوا قيد الاحتجاز، ومكان وجودهم، وأسباب انقطاع التواصل معهم طوال هذه الفترة.
كما تطالب العائلات بتمكين الشبان من التواصل مع ذويهم، وضمان حصولهم على المساعدة القانونية في حال كانوا محتجزين.
وتناشد العائلات كل من يملك معلومات موثوقة عن بلال حسن مسعودين الوليدي، وبلال سلام الأفشق، وأحمد عودة الدوجي، أو شاهدهم في شرم الشيخ، التواصل معها، مؤكدة أن مطلبها الأساسي هو معرفة مصير أبنائها والاطمئنان إلى سلامتهم.
وحتى الآن، لا تزال ظروف اختفاء الشبان الثلاثة ومصيرهم مجهولة، في ظل عدم صدور معلومات رسمية توضح ما جرى لهم منذ انقطاع أخبارهم.

























































