اخبار سوريا
موقع كل يوم -الجماهير
نشر بتاريخ: ١٧ تموز ٢٠٢٦
مراسل الجماهير- معاوية الصالح..
استكمالاً لما نشرته صحيفة 'الجماهير' أمس حول حادثة انفجار لغم أرضي قرب سد تشرين، أفاد ذوو الشبان الذين تعرضوا للانفجار أن الحادثة وقعت أثناء عملهم باستخدام جرار زراعي لنقل الحجارة بهدف ترميم منزلهم في قرية مصطفى الحمادة.
وأوضح الأهالي أن اللغم كان مزروعاً مسبقاً إلى جانب الطريق وانفجر لدى مرور الجرار، وهو من مخلفات الألغام المزروعة خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين، حيث أسفر الانفجار عن استشهاد الشابين قصي محمد الكسمو وزكريا محمد الكسمو، وإصابة الطفل قصي محمد الكسمو (13 عاماً) بشظايا في الرأس والجسم، ولا يزال يخضع للمراقبة الطبية نظراً لخطورة حالته.
يُشار إلى أن فرق الهندسة العسكرية كانت قد أزالت نحو 30 لغماً سابقاً من المنطقة، لكن الأهالي يؤكدون أن القرية والقرى المهجّرة المحيطة لا تزال تشهد انتشاراً واسعاً للألغام، بعضها مزروع فوق بعض، مما تسبب خلال الفترة الماضية في حوادث متكررة طالت أطفالاً أثناء رعيهم للأغنام.
وطالب الأهالي فرق الهندسة العسكرية بتكثيف جهودها وتوفير المعدات اللازمة لتطهير الطرقات والأراضي الزراعية ومحيط القرى بشكل كامل، محذّرين من استمرار الخطر على حياة المدنيين ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة، داعين إلى الإسراع في إزالة مخلفات الحرب حفاظاً على الأرواح ومنع وقوع المزيد من الضحايا.




































































