اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
في مشهدٍ يختصر قسوة الحرب على المدنيين، تحوّل منزل شوقي دياب، الموظف في الدولة اللبنانية، إلى ركامٍ فوق رؤوس ساكنيه بعد غارة جوية استهدفته لحظة وصوله مع والدته ونجليه حسن ومحمد لاخذ بعض الاغراض والحاجيات من المنزل مستغلين ' الهدنة المفترضة'.
وحده الطفل محمد كُتب له النجاة، بعدما كان خارج المنزل، ليُصاب بجراح نُقل على إثرها إلى المستشفى، فيما لا يزال والده شوقي، وجدته، وشقيقه حسن، محتجزين تحت الأنقاض منذ أكثر من 24 ساعة، وسط عجز فرق الإسعاف عن الوصول إليهم لرفع الركام لعدم موافقة الجيش الاسرا2يلي على ذلك.
اهالي الحنية اعتصموا قبل قليل في مناشدين الرؤساء الثلاثة ضرورة التدخل والاسراع في محاولة انقاذ عائلة شوقي دياب علهم ما يزالون على قيد الحياة تحت الردم في الغارة التي وقعت امس مؤكدين انّ العائلة مدنية مطالبين قيادة الجيش بالمساعدة.











































































