اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
تمكنت قوات 'المجلس الرئاسي' (المدعومة من السعودية)، الجمعة، من بسط سيطرتها على مواقع حيوية نفطية وعسكرية في محافظة حضرموت شرق اليمن، بعد انسحاب قوات 'المجلس الانتقالي الجنوبي' (المدعومة من الإمارات) منها.
ومن أبرز المناطق التي سيطرت عليها القوات اليمنية المدعومة من السعودية في المحافظة، هي معسكر اللواء '37 ميكا' في منطقة الخشعة (شمال)، والمنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون وهي من أهم المقرات العسكرية في المحافظة، ونقطة الصافق العسكرية بمديرية رخية وتعد هذه النقطة من النقاط العسكرية المهمة في منطقة وادي حضرموت، ومدينة القطن، ومقرات لشركات نفطية في الوادي.
ومنذ فجر الجمعة، اندلعت اشتباكات محتدمة بين قوات 'المجلس الرئاسي' وقوات 'الانتقالي' في منطقة الخشعة، بالتزامن مع إسناد جوي للأولى من قبل مقاتلات سعودية، وجاءت الاشتباكات على خلفية قيام 'الانتقالي' بنصب كمائن على طريق تحرك قوات 'الرئاسي' المسماة 'درع الوطن'، التي بدأت عملية وصفتها بـ'السلمية' لتسلم معسكرات تابعة للجيش في حضرموت، سبق أن سيطرت عليها قوات 'الانتقالي' مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2025 عقب تحرك عسكري منفرد.
ودعا القائد العام للقوات 'درع الوطن' (المدعومة من السعودية) بشير الصبيحي 'المجلس الانتقالي الجنوبي' (المدعوم من الإمارات)، لتسليم حضرموت إلى قواته و'تغليب المصلحة العامة والانسحاب من مواقعهم ومعسكراتهم في حضرموت'.
وأكد الصبيحي أن انسحاب الانتقالي سيقابل بـ'ضمانات بعدم التعرض لهم، وأن القوات البديلة ستكون من أبناء المناطق نفسها لضمان سلامتهم'.











































































